أشار تكتل "لبنان القوي" بعد اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، إلى أن "البلبلة التي تسود في شأن قانون العفو العام تعكس خطورة هذا الملف".
وقال التكتلK في بيان: "نطلق في واشنطن بعد يومين جولة مفاوضات رسمية بين لبنان وإسرائيل، ورغم الانقسام الداخلي في شأنها، فإن التكتل الذي يؤيد مبدأ التفاوض لتحرير الأرض واسترداد الحقوق يترك شكله للظروف المناسبة والأصول التفاوضية، لكنه يشكك في نية إسرائيل التزام وقف إطلاق النار، وهو المنطلق لتحصيل مطالب لبنان بالانسحاب الإسرائيلي الشامل من الأراضي اللبنانية، ووقف كل أشكال الاعتداء على السيادة اللبنانية وحق الأهالي بالعودة الى أرضهم في الجنوب حتى ولو فوق ركام منازلهم".
أضاف: "يسود بين اللبنانيين على اختلاف إتجاهاتهم شعور بأنهم شعب متروك، فلا حكومة ولا إدارات ترعى شؤونهم، ليس فقط إزاء إستمرار الحرب الإسرائيلية، بل أيضا على مستوى معالجة مشاكلهم الحياتية في وقت يشتد فيه خناق الأزمة المعيشية وتلوح في الأفق مخاطر مالية جديدة. إن هذه المخاطر تدفع بالتكتل الى رفع الصوت والتحذير من باب الشعور بالمسؤولية الوطنية".
واعتبر أن "البلبلة التي تسود في شأن قانون العفو العام تعكس خطورة هذا الملف والأزمة السياسية والقضائية التي تقف وراءه"، محددا موقفه بدقة، وقال: "نعم، للإفراج عن المظلومين غير المرتكبين من اسلاميين وغيرهم، بعدما طال اعتقالهم من دون محاكمة، لا للإفراج عن قتلة الجيش اللبناني، لا للإفراج عن تجار المخدرات ومرتكبي القتل المتعمد".
واعتبر أن "أي عفو عام عن الجرائم هو في حد ذاته ضرب لسيادة القانون وفكرة الدولة تماما. كما أن بقاء الموقوفين في السجون من دون محاكمة هو ضرب لحقوق الإنسان والمواطن والقانون اللبناني".
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:43
غارة من مسيرة إسرائيلية على محيط بلدة صديقين جنوبي لبنان
-
08:43
غارة إسرائيلية على أطراف بلدة بلاط في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان
-
08:30
وزارة الصحة: 5 شهداء و48 جريحاً في غارات إسرائيلية على البرج الشمالي وعبا وتبنين جنوب البلاد
-
08:29
الدفاع المدني في جنوب لبنان: 6 شهداء في غارتين من مسيرتين إسرائيليتين على منطقة الحوش في قضاء صور
-
07:56
استشهاد مسعف في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي في غارة على بلدة عربصاليم قضاء النبطية
-
07:51
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم رضائي عبر "إكس": الأميركيون أثبتوا أنهم يفهمون لغة الصواريخ أفضل من لغة الدبلوماسيين
