اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علقت إيران على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، برفقة عدد من كبار رؤساء شركات التكنولوجيا الأميركية.

ورأى السفير الإيراني لدى الصين، عبدالرضا رحماني فضلي، أن العلاقات بين طهران وبكين "راسخة واستراتيجية"، مشدداً على أن الصين لا تمثل بالنسبة لإيران مجرد شريك اقتصادي أو مستورد للطاقة، بل تشكل جزءاً أساسياً من "التوازن السياسي الإيراني في مواجهة الضغوط والتهديدات والأحادية الدولية".

وقال رحماني فضلي، في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا"، عشية زيارة ترامب إلى بكين، إن "العلاقات الإيرانية الصينية أكثر متانة من أن تتمكن الولايات المتحدة من تغيير مواقف بكين تجاه طهران عبر الضغوط السياسية" وفق تعبيره.

وأضاف السفير الإيراني أن العلاقات بين البلدين تستند إلى "حضارة وثقافة عريقتين"، مؤكداً أن الشراكة بين إيران والصين تتجاوز الجوانب الاقتصادية إلى أبعاد استراتيجية وسياسية أوسع.

وأشار رحماني فضلي إلى أن الزيارة الأخيرة، التي أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاسبوع الماضي إلى الصين تعكس "تحركاً دبلوماسياً نشطاً من جانب طهران لإعادة تثبيت موقعها الإقليمي والدولي عقب التوترات الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأوضح أن "إيران تسعى إلى جانب خياراتها الدفاعية، إلى تعزيز موقعها من خلال بناء تحالفات استراتيجية مع القوى الإقليمية والدولية بما يضمن الأمن والتنمية المشتركة"، مؤكداً أن طهران تفضّل توظيف أدوات الدبلوماسية والشراكات طويلة الأمد لترسيخ الاستقرار في المنطقة.

واليوم الثلاثاء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أي مساعدة في مواجهة إيران"، مؤكداً أن واشنطن "ستنتصر في جميع الأحوال".

وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى الصين، أن "الولايات المتحدة ستحقق النصر إما بشكل سلمي أو بطريقة أخرى"، مبينًا أن "القوات البحرية والجوية وجميع مكونات الآلة الحربية التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تم تدميرها".

وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار السجال السياسي والعسكري بين واشنطن وطهران بشأن الحرب الأخيرة والملف النووي الإيراني.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟