عندما يتم التحدّث عن المواجهة البرية بين العدو الإسرائيلي والمقاومة، لا بدّ من التذكير دوماً أن المقاومة لا تمنع إحتلالاً، وإنما تمنعه من الإستقرار بأرضها.. وهذا ما تفعله المقاومة بالتحديد في الجنوب، حيث تقوم بضرب جنود العدو حدّ الإستنزاف لرفع كلفة احتلاله قدر المستطاع، خاصة بعد أن أعلن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن عمليات المقاومة مستمرة طالما هناك احتلال. وفي القطاع الغربي أي من جهة الناقورة، تقول المصادر إن الإحتلال بعد أن استحدث نقطة في الناقورة، تقدّم باتجاه البياضة وكثُف نيرانه على بيوت السيّاد ، ليقطع الطريق على المقاومة، وهذا ما ينطبق أيضاً على الاعتداءات على المنصوري ومجدل زون، اللتين لم يصل إليهما "الإسرائيلي"، بل أكثر من ذلك فإن العدو أعاد التموضع في البياضة، بعد ضربات المقاومة التي كثّفت عملياتها هناك ، خاصة باستخدامها المحلقات الإنقضاضية، فالإحتلال وفق المصادر قلّص بشكل كبير عدد جنوده، وحتى الفِرق العسكرية التي وصل عددها الى 6 تراجع الى 4 بعد سحب فرقتين: المظليين والفرقة 162.
مريم نسر- الديار
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2352664
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:52
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: سنحصل على تقييم أدق للموقف الأميركي عبر الوسطاء الباكستانيين وطهران ترفض المطالب القصوى بشأن برنامجها النووي وتعتبرها ظالمة
-
12:47
غارة إسرائيلية على بلدة دبعال جنوبي لبنان
-
12:42
وزارة الصحة: 8 شهداء بينهم طفلان جراء الغارات الثلاث في الجية والسعديات
-
12:42
الطيران الحربي الاسرائيلي اغار مستهدفا بلدة صديقين في قضاء صور
-
12:32
شهيدان إثر غارة إستهدفت بلدة دير قانون النهر - قضاء صور
-
12:16
تحليق للطيران المسيّر على علو منخفض في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية
