اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر تربوية مطلعة أن عدداً من الطلاب اللبنانيين الذين تقدموا إلى امتحانات البكالوريا الفرنسية من خارج إطار "المدارس المدمجة" مع وزارة التربية الفرنسية، تبلغوا رسمياً بأنهم سيخضعون لدورة الامتحانات الثانية المقررة في شهر أيلول المقبل، وليس إلى دورة حزيران الأساسية.

وبحسب المصادر، فإن السلطات التربوية الفرنسية تعتبر هؤلاء الطلاب من فئة "المرشحين الأحرار"، نظراً إلى أن المؤسسات التعليمية التي ينتمون إليها لا تدخل ضمن لائحة المدارس المعترف بها ضمن اتفاقات الدمج الأكاديمي والإداري مع باريس.

وأشارت المصادر إلى أن هذا الواقع أثار حالة من القلق لدى الأهالي والطلاب، خصوصاً أن الامتحانات المؤجلة قد تنعكس على مواعيد التسجيل الجامعي، إضافة إلى ما يفرضه ذلك من أعباء نفسية وأكاديمية، لافتتا، إلى وجود اتصالات تجري بين إدارات بعض المدارس والجهات الفرنسية المختصة لمحاولة إيجاد مخارج استثنائية أو تسويات تسمح للطلاب بتقليص تداعيات هذا القرار.

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟