اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قد يكون الضلع الثالث لمثلث المفاوضات موجود في واشنطن، حيث تطغى نرجسية الرئيس الاميركي دونالد ترامب على كل حسابات منطق الربح والخسارة، وبات مزاجه الشخصي البوصلة التي تحدد مجريات وطبيعة الاحداث في العالم والمنطقة. هذا التوصيف لثلاثة اطراف يفترض ان يجلسوا اليوم على طاولة التفاوض في العاصمة الاميركية، يترك الكثير من الشكوك المنطقية حول امكانية حصول اختراق جدي يمكن التعويل عليه، بحسب مصادر ديبلوماسية، ترى ان كل الاطراف غير جاهزة او غير قادرة على تقديم تنازلات، يمكن ان تفتح مسارا ايجابيا يمكن البناء عليه، لاعادة صياغة مفهوم جديد للصراع القائم، والانتقال الى مرحلة من التفاهمات المشتركة.


ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط لاآتي:

https://addiyar.com/article/2353045


الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية