اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير صدر، اليوم الخميس، إن متمردين من حركة (إم23) والجيش الرواندي ارتكبوا جرائم قتل واغتصاب وخطف خلال احتلالهم مدينة أوفيرا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لمدة شهر في أواخر 2025 وأوائل 2026. واستولى المتمردون لفترة وجيزة على مدينة أوفيرا في كانون الأول، ثم انسحبوا بعد أسابيع تحت ضغط من الولايات المتحدة، وفق وكالة "رويترز".

ووثقت "هيومن رايتس ووتش"، المعنية بحقوق الإنسان، 53 حالة إعدام خارج نطاق القضاء وثماني حالات اغتصاب و12 حالة اختفاء قسري ارتكبها المتمردون خلال استيلائهم على أوفيرا واحتلالها. وذكر التقرير أن المقاتلين أطلقوا النار على المدنيين الفارين وتنقلوا من منزل إلى منزل بحثا عن رجال وفتيان اتهموهم بأن لهم صلات بميليشيات محلية مدعومة من الحكومة. 

ولم ترد حكومة رواندا ومتحدث باسم المتمردين حتى الآن على طلبات للتعليق. ونفى الطرفان من قبل اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، واتهما جيش الكونغو والميليشيات المتحالفة معه باستهداف أفراد من أقلية التوتسي. واستمر القتال في شرق الكونغو رغم جهود وساطة بذلتها أطراف دولية، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وفرضت واشنطن في  آذار عقوبات على قوات الدفاع الرواندية وكبار مسؤولي الجيش بسبب ما تردد عن دعمهم لحركة إم23، وهو ما تنفيه رواندا.

وفي أواخر الأسبوع الماضي، انسحب المتمردون من عدة مواقع في ساوث كيفو، حيث تقع أوفيرا، وتراجعوا حوالي 30 كيلومترا صوب الشمال.

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!