أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اليوم الخميس، عن خطوة نحو إعادة تفعيل العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وسوريا، بما في ذلك إعادة فتح السفارة السورية في الرباط بعد سنوات من الإغلاق.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه إقليمي أوسع يشهده عدد من الدول العربية نحو إعادة بناء العلاقات مع دمشق بعد مرحلة من القطيعة التي بدأت خلال الأزمة السورية منذ عام 2011.
وقال بو ريطة، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، "سنشهد إعادة فتح سفارة سوريا في المغرب كدليل على عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد توقف لأكثر من عشر سنوات"، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأكد بو ريطة أن "المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس كانت واضحة دائمًا في مساندتها لتطلعات الشعب السوري بالحرية والكرامة، وواضحة في دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها".
وأضاف الوزير المغربي أن الخطوات السياسية والأمنية والاقتصادية والقانونية التي تم اتخاذها في سوريا تسير بها في طريق استقرارها وإخراجها من المرحلة المظلمة التي كانت تعيش فيها لسنوات.
وختم: "نجدد دعمنا وترحيبنا بكل الإجراءات التي تم اتخاذها بقيادة الرئيس أحمد الشرع لإنجاح الانتقال السياسي في سوريا، رغم الظروف الإقليمية والسياقات المعقدة".
يتم قراءة الآن
-
مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!
-
الذعر الإسرائيلي من بكين وإسلام آباد
-
جنبلاط يقرأ مشهد السبعينات في الخطاب السياسي وقلق منه
-
الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:43
الجيش الإسرائيلي: أصدرنا أمرا يعتبر ساحل رأس الناقورة منطقة عسكرية مغلقة.
-
22:39
غارة اسرائيلية على المبنى الثاني المهدد في صور عند مفرق معركة.
-
22:35
عدد كبير من الإصابات في مدينة صور جراء إستهداف المبنى المهدد بصاروخ كبير.
-
22:26
الوفد اللبنانيّ: نطالب بعودة جميع المحتجزين اللبنانيين واستعادة رفات المتوفين ومتمسكون بآلية تنفيذ مرحلية وقابلة للتحقق لضمان تنفيذ جميع الالتزامات من دون المساس بالسيادة اللبنانية.
-
22:26
الوفد اللبنانيّ: لبنان يتفاوض لمستقبل تُحترم فيه حدوده وتُصان سيادته حصرًا عبر الجيش اللبنانيّ ويتمكن شعبه من العيش بأمن وسلام دائمين.
-
22:25
الوفد اللبنانيّ: نؤكد التزامنا الثابت بالتوصل إلى اتفاق يعيد بشكل كامل سيادة لبنان الوطنية ويضمن سلامة جميع مواطنيه وعودتهم ويتمثل هدفنا في تحويل الزخم الحاليّ لوقف إطلاق النار إلى اتفاق شامل.
