اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اليوم الخميس، عن خطوة نحو إعادة تفعيل العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وسوريا، بما في ذلك إعادة فتح السفارة السورية في الرباط بعد سنوات من الإغلاق.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه إقليمي أوسع يشهده عدد من الدول العربية نحو إعادة بناء العلاقات مع دمشق بعد مرحلة من القطيعة التي بدأت خلال الأزمة السورية منذ عام 2011.

وقال بو ريطة، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، "سنشهد إعادة فتح سفارة سوريا في المغرب كدليل على عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد توقف لأكثر من عشر سنوات"، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأكد بو ريطة أن "المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس كانت واضحة دائمًا في مساندتها لتطلعات الشعب السوري بالحرية والكرامة، وواضحة في دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها".

وأضاف الوزير المغربي أن الخطوات السياسية والأمنية والاقتصادية والقانونية التي تم اتخاذها في سوريا تسير بها في طريق استقرارها وإخراجها من المرحلة المظلمة التي كانت تعيش فيها لسنوات.

وختم: "نجدد دعمنا وترحيبنا بكل الإجراءات التي تم اتخاذها بقيادة الرئيس أحمد الشرع لإنجاح الانتقال السياسي في سوريا، رغم الظروف الإقليمية والسياقات المعقدة".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!