اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انطلقت اليوم الخميس معظم سفن "أسطول الصمود العالمي" من سواحل مدينة مرمريس التركية باتجاه قطاع غزة، في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار وتسليط الضوء على الأوضاع المعيشية الصعبة في القطاع، إضافة إلى إيصال مساعدات إغاثية عاجلة للسكان.

وأبحرت 54 سفينة من مجموع سفن الأسطول بمشاركة مئات المتضامنين من عشرات الدول، في حين استقرت 5 سفن أخرى في مرابضها مؤقتا، من بينها سفينة "فاميليا".

وتتميز السفن المشاركة، ولا سيما سفينة "فاميليا"، بضمها نخبة من الكوادر المتخصصة، حيث تضم على متنها:

- حقوقيين ومحامين: لتوثيق المسائل القانونية ورصد الانتهاكات الميدانية.

- طواقم طبية وأطباء: مجهزين بفرق إسعاف لتقديم الرعاية اللازمة.

- صحفيين ونشطاء: لنقل الصورة وتوثيق الواقع الإنساني.


وتأتي هذه الانطلاقة في وقت أعلنت فيه اللجنة الإعلامية لأسطول الصمود جاهزيتها التامة للمضي قدماً، مستحضرةً تجربة الاعتراض الإسرائيلي الأول الذي تعرض له المشاركون، واحتجازهم داخل حاويات على متن سفينة عسكرية.

ورغم تلك الضغوط، يشدد القائمون على الرحلة على الطبيعة المدنية لتحركهم، مؤكدين أن هدفهم الأساسي هو التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الممارسات والانتهاكات التي طالت المدنيين.

الأكثر قراءة

مراوحة في واشنطن... والرياض نحو «المسار الثالث»؟ توقعات باعلان نوايا... ورفض اسرائيلي لوقف النار!