اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن 45 مليون شخص مهددون بالجوع الحاد نتيجة تعطل سلاسل التوريد، في وقت يعاني فيه أكثر من 318 مليون شخص من مستويات متفاوتة من انعدام الأمن الغذائي.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو 30 في المِئة من تجارة الأسمدة العالمية، إضافة إلى كميات ضخمة من الغاز الطبيعي والأمونيا وهما عنصران أساسيان في صناعة الأسمدة النيتروجينية، وتشمل تجارة الأسمدة أيضًا البوتاس والفوسفات والتي تعتمد عليها الزراعة والأمن الغذائي العالمي بشكل كبير .

وتقود الأمم المتحدة مبادرة عاجلة لإنشاء آلية مؤقتة تسمح بمرور سفن محملة بالأسمدة إلى الدول الأكثر عرضة لخطر المجاعة.

من جهته، قال خورخي موريرا دا سيلفا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) ورئيس الفريق المعني بتأمين سلامة مرور الأسمدة: "أمامنا أسابيع قليلة لتجنب ما يرجح أن يكون أزمة إنسانية ضخمة"، محذرًا مِن أنه حتى لو أعيد فتح المضيق الآن، فإن العودة إلى الوضع الطبيعي لسلاسل الإمداد ستستغرق ما بين 3 إلى 4 أشهر، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.

كما شدد المسؤول الأممي على ضرورة تمرير ما متوسطه 5 سفن يوميًّا فقط، محملة بالأسمدة والمواد الخام مقارنة بنحو 130 سفينة كانت تعبر المضيق يوميًّا قبل الأزمة، في حين أكد"دا سيلفا" أن الأمم المتحدة قادرة على تشغيل آلية آمنة للأسمدة خلال سبعة أيام فقط، لكن العائق حاليًّا هو ضعف "الإرادة السياسية".بحسب ما جاء في الوكالة .

وتشمل خطة المبادرة الأممية تسجيل السفن وشحناتها مسبقًا، مع نشر مراقبين أمميين في موانئ التحميل، وتفتيش الحمولة للتأكد من طبيعتها الإنسانية، ولا تكتمل أبعاد تنفيذ الخطة إلا بعد الحصول على ضمانات بعدم استهداف السفن أثناء العبور. 

أما في الحسابات الجيوسياسية، يُنظر إلى مضيق هرمز غالبًا باعتباره شريانًا لنقل النفط والغاز، لكن بالنسبة لملايين المزارعين في أفريقيا وآسيا، يمثل هذا المضيق شريانًا للحياة نفسها.

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية