حذرت منظمة "الأغذية والزراعة" (الفاو) و"برنامج الأغذية العالمي" ومنظمة "يونيسف" من أن ما يقرب من 19.5 مليون شخص، أي اثنان من كل خمسة أشخاص في السودان، يواجهون حالياً مستويات أزمة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، (المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وأن ما يقرب من 135 ألف شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الكارثي (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للبراءات) في دارفور وجنوبها وجنوب كردفان معرضون لخطر المجاعة في الأشهر المقبلة.
كما حذر "المرصد العالمي للجوع" من أن خطر الجوع الذي يهدد ملايين الأشخاص يأتي في ظل تغير ملامح الحرب التي تسببت في أسوأ أزمة جوع في العالم.
ويقل تقدير المرصد، الصادر عن "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، قليلاً عن تقدير الخريف الماضي البالغ 21.2 مليون شخص، لكن لا يزال حوالى 14 منطقة في ولايات شمال دارفور وجنوب دارفور وجنوب كردفان في البلاد معرضة لخطر المجاعة، حيث يواجه 135 ألف شخص مستويات "كارثية" من الجوع.
وتشمل هذه المناطق، وفق التقدير، مدينتي الفاشر وكادوقلي، اللتين صُنّفتا العام الماضي على أنهما تعانيان من مجاعة نتيجةً لحصار قوات "الدعم السريع". ولكن في تشرين الأول/أكتوبر، أكملت القوات سيطرتها على الفاشر، ما أدى إلى إفراغ المدينة من سكانها إلى حد كبير، بينما فكّ الجيش هذا العام الحصار عن كادوقلي.
ويبدو أن حرب الطائرات المسيّرة قد حلت محل الحملات البرية كأسلوب الحرب الرئيسي في السودان. وتستمر المعارك في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق، حيث قتلت الطائرات المسيّرة ما لا يقل عن 880 مدنياً منذ كانون الثاني، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وقد استهدفت الطائرات المسيّرة البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الأسواق والمستشفيات ومحطات توليد الطاقة.
وبحسب بيان صادر عن مركز التنسيق الدولي فإن "استمرار الأعمال العدائية وخاصة حول طرق الإمداد الرئيسية، مثل الأبيض في شمال كردفان واحتمال تجدد ظروف تشبه الحصار، يزيد من المخاطر".
كما توقعت اللجنة المتكاملة لتصنيف المخاطر أن يعاني نحو 825 ألف طفل من سوء التغذية الحاد، نتيجة انعدام الأمن، وقيود الوصول، وتخفيضات الميزانية التي صعّبت إيصال المساعدات إلى مناطق عديدة من البلاد. ومن المتوقع أن يزيد موسم الأمطار في السودان، الذي يبدأ في شهر تموز/يوليو، من تفاقم الأوضاع.
ومن بين المناطق الأخرى المعرضة لخطر المجاعة مناطق في شمال دارفور تستضيف الفارين من الفاشر، بما في ذلك تينا وأم بارو وكيرنوي، والتي شهدت هجمات بطائرات بدون طيار بالإضافة إلى القتال مع تعزيز "الدعم السريع" سيطرتها على المنطقة.
كما تهدد الحرب على إيران بتفاقم الوضع، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء والوقود والأسمدة، ويجعل الحصاد الناجح في وقت لاحق من هذا العام أقل احتمالاً.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:49
حزب الله: استهدفنا بمسيرة جرافة تابعة للعدو الإسرائيلي في بلدة البياضة وحققنا إصابة
-
13:42
حزب الله أعلن استهداف تجمع للاليات والجنود في بلدة رشاف بصلية صاروخيّة.
-
13:41
رئاسة الجمهورية: الرئيس عون أعرب لأمير دولة الكويت عن تضامن لبنان مع الشعب الكويتي في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة
-
13:27
"رويترز" عن مكتب أبو ظبي الإعلامي: حريق قرب محطة براكة للطاقة النووية من دون إصابات
-
13:21
غارة إسرائيلية تستهدف بلدة كفرا
-
13:19
مكتب أبو ظبي الإعلامي: الجهات المختصة تعاملت مع حريق بمولد كهربائي خارج محيط محطة براكة للطاقة النووية
