اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تستعد العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، لاستقبال مسيرة حاشدة لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، وسط انتشار أمني واسع وغير مسبوق، بالتزامن مع تظاهرة ينظمها اليميني المتطرف تومي روبنسون وأنصاره تحت شعار “وحّدوا المملكة”.

ومن المقرر أن تنطلق المسيرة عند الساعة الثانية عشرة ظهراً من منطقة إكزيبيشن رود، بدعوة من عدد من المنظمات الداعمة لفلسطين والمناهضة للعنصرية، بينها “حملة التضامن مع فلسطين” و”ائتلاف أوقفوا الحرب” و”أصدقاء الأقصى”.

وقالت شرطة لندن إنها ستنشر نحو 4 آلاف عنصر أمني، مدعومين بمروحيات وطائرات مسيّرة ووحدات خيالة وآليات مسلحة، إلى جانب استخدام كاميرات مراقبة وتقنيات التعرف المباشر إلى الوجوه، تحسباً لأي احتكاكات محتملة بين المشاركين في التظاهرتين.

وذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن السلطات تخشى اندلاع أعمال عنف، خصوصاً مع توقع مشاركة عشرات الآلاف، إضافة إلى احتمال انضمام مجموعات من مشجعي كرة القدم إلى التحركات.

وقبيل انطلاق المسيرة، وجّه ناشطون وشخصيات عربية وفلسطينية رسالة عاجلة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، طالبوا فيها بضمان الحماية المتساوية للمشاركين، وسط مخاوف من تهديدات اليمين المتطرف.

وأكد منظمو الفعالية أن المسيرة تأتي لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق العودة، إضافة إلى رفض الحرب الإسرائيلية على غزة.

كما أوضحوا أنهم نسقوا مع الشرطة بشأن الترتيبات الأمنية، ودعوا المشاركين إلى التحرك ضمن مجموعات وتجنب بعض المناطق الحساسة التي قد تشهد مرور أنصار اليمين المتطرف.

الكلمات الدالة