اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتجه الساحة السياسية في إسرائيل نحو مزيد من التوتر، بعدما تصاعدت الخلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشركائه من الأحزاب الحريدية، على خلفية أزمة قانون إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية، ما يهدد بانهيار الائتلاف الحاكم والدفع نحو انتخابات مبكرة.

وذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن حزب الليكود قدم مشروع قانون لحل الكنيست، على أن يُطرح للتصويت في 20 مايو الجاري، وفي حال إقراره ستُجرى الانتخابات بعد نحو ثلاثة أشهر.

وتفاقمت الأزمة بعدما دعا الحاخام دوف لاندو إلى حل البرلمان، معلناً فقدان الثقة بنتنياهو، ومؤكداً أن الأحزاب الحريدية ستعمل فقط بما يخدم مصالح جمهورها والمؤسسات الدينية التابعة لها.

ويطالب الحريديم بإقرار قانون يضمن استمرار إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية، وهو الملف الذي أثار جدلاً واسعاً داخل إسرائيل، خصوصاً مع استمرار الحرب في غزة وارتفاع الحاجة إلى تعزيز صفوف الجيش بالمجندين.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد اعتبرت في يونيو 2024 أن الإعفاء غير دستوري، وأمرت بوقف الدعم الحكومي للمدارس الدينية، ما زاد الضغوط على حكومة نتنياهو.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 80 ألف شاب حريدي يستفيدون من الإعفاء العسكري، في وقت تتزايد فيه الأصوات المطالبة بالمساواة في الخدمة العسكرية بين جميع الإسرائيليين.

وفي ظل تصاعد الأزمة، تسعى أحزاب المعارضة إلى استثمار الانقسام داخل الائتلاف الحاكم، وسط تحركات يقودها كل من يائير لبيد ونفتالي بينيت لتشكيل جبهة سياسية موحدة استعداداً لأي انتخابات مبكرة.

ويواجه نتنياهو ضغوطاً سياسية وقضائية متزايدة، في ظل استمرار محاكمته بتهم فساد واحتيال، إلى جانب الانتقادات المرتبطة بإدارته لملف الحرب وأحداث السابع من أكتوبر 2023.

الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة