اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استأنفت قافلة “الصمود” رحلتها باتجاه قطاع غزة بعد توقف مؤقت قرب مدينة زليتن غرب ليبيا، ضمن مساعيها لكسر الحصار المفروض على القطاع.

ووفقاً لمصادر من داخل القافلة، فقد أنهت الأجهزة الأمنية إجراءات تفتيش جوازات سفر المشاركين في منطقة تقع قرب زليتن، على بعد نحو 140 كيلومتراً غرب العاصمة طرابلس، قبل أن يُسمح لها باستئناف التحرك بعد توقف استمر نحو خمس ساعات ونصف.

وانطلقت القافلة ظهر الجمعة من مدينة الزاوية غرب طرابلس، وتضم أكثر من 350 ناشطاً من نحو 30 دولة، من بينها دول عربية وأوروبية وآسيوية وأمريكية، ضمن مبادرة “أسطول الصمود العالمي”.

وتحمل القافلة مساعدات إنسانية تشمل عشرات الحاويات المخصصة للإغاثة، إضافة إلى وحدات سكنية متنقلة ومركبات إسعاف، في إطار محاولة الوصول إلى قطاع غزة عبر البر والبحر، بالتوازي مع تحرك بحري يشارك فيه عشرات السفن.

وكان “أسطول الصمود” قد تعرض في وقت سابق لاعتراض إسرائيلي في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، حيث احتجزت القوات الإسرائيلية عدداً من القوارب والناشطين، في حين واصلت سفن أخرى مسارها.

وتأتي هذه التحركات في سياق محاولات متكررة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007، والذي تفاقم أثره الإنساني بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وما تبعها من دمار واسع ونزوح جماعي داخل القطاع.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال