اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، اليوم الجمعة، تعيين جيروم باول رئيساً مؤقتاً للمجلس، إلى حين أداء كيفن وارش اليمين الدستورية لتولي رئاسة البنك المركزي الأميركي بشكل رسمي.

ومن المتوقع أن يؤدي وارش اليمين قريباً أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد رسمي لذلك.

وجاء القرار مع انتهاء الولاية الرسمية لباول، التي استمرت ثماني سنوات على رأس مجلس الاحتياطي الاتحادي.

وفي المقابل، أعلن عضوا المجلس ستيفن ميران وميشيل باومان رفضهما للإجراء، معتبرين أن الإبقاء على باول في المنصب بصورة مؤقتة من دون تحديد إطار زمني واضح يثير إشكاليات داخلية.

ويأتي هذا التطور في ظل نقاشات متصاعدة داخل مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن مستقبل السياسة النقدية الأميركية، بعد سنوات من رفع أسعار الفائدة بوتيرة حادة لمواجهة التضخم خلال رئاسة جيروم باول للبنك المركزي.

وكانت قد شهدت علاقة باول بالرئيس الأميركي دونالد ترامب توتراً متكرراً، إذ انتقد ترامب مراراً سياسات رفع الفائدة، معتبراً أنها أبطأت النمو الاقتصادي وأضعفت القدرة التنافسية للاقتصاد الأميركي، فيما دافع باول عن استقلالية الاحتياطي الاتحادي وقراراته المرتبطة بكبح التضخم.