اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار وزير خارجية سيراليون، تيموثي كابا، لـ"رويترز"، إن بلاده وافقت على استقبال مئات المهاجرين من غرب أفريقيا الذين رحلتهم الولايات المتحدة، في أحدث صفقة من قبل واشنطن في محاولتها لتسريع عمليات الترحيل.

وصرح كابا بأن "أول رحلة جوية لما يسمى بالمرحّلين من دول ثالثة ستصل إلى سيراليون في 20 أيار، حاملة 25 مواطناً من السنغال وغانا وغينيا ونيجيريا"، مشيراً إلى أنه "وقعت سيراليون اتفاقية وطنية مع الولايات المتحدة لقبول 300 مواطن من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) من الولايات المتحدة سنوياً بحد أقصى 25 مواطناً شهرياً".

وسبق للولايات المتحدة أن أرسلت مرحلين من دول ثالثة إلى دول أفريقية من بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا والكاميرون وغينيا الاستوائية وإسواتيني، ما أثار انتقادات من خبراء قانونيين وجماعات حقوقية بشأن الأساس القانوني لعمليات النقل ومعاملة المرحلين الذين تم إرسالهم إلى دول لا يحملون جنسيتها.

إن اتفاقية سيراليون التي تقتصر على استقبال المرحلين من دول مجموعة "إيكواس" مماثلة لاتفاقية غانا. وقد سبق أن ذكرت تقارير سابقة عن إجبار المرحلين الذين أُرسلوا إلى غانا وغينيا الاستوائية وغيرها على العودة إلى بلدانهم الأصلية، بالرغم من حصولهم على حماية بأمر قضائي في الولايات المتحدة كان من المفترض أن تمنع ذلك.

ومن غير الواضح ما إذا كان سيُسمح للمرحّلين الذين أُرسلوا إلى سيراليون بالبقاء هناك. ولم يردّ متحدث الحكومة على طلب للتعليق يوم السبت. ولم يوضح كابا ما الذي ستحصل عليه سيراليون مقابل استقبال المرحّلين. وأضاف "هذا جزء من علاقتنا الثنائية مع الولايات المتحدة للمساعدة في سياستها المتعلقة بالهجرة".

وفي تقرير نُشر في شباط/فبراير، قال الديمقراطيون في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إن التكلفة الإجمالية لعمليات الإبعاد إلى دول ثالثة غير معروفة، لكن تم إرسال أكثر من 32 مليون دولار مباشرة إلى خمس دول - غينيا الاستوائية ورواندا والسلفادور وإسواتيني وبالاو.

وسبق أن نشبت خلافات بين الولايات المتحدة وسيراليون بشأن عمليات الترحيل. ففي عام 2017، خلال فترة رئاسة ترامب الأولى، أعلنت واشنطن أن السفارة الأميركية في فريتاون سترفض منح تأشيرات سياحية وتجارية لمسؤولي وزارة الخارجية والهجرة في سيراليون، وذلك بسبب رفض الحكومة استقبال المرحلين من مواطنيها.

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال