اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأنّ الشركات الأميركية لم تؤمّن على أيّ سفينة تمرّ عبر مضيق هرمز الاستراتيجي حتى الآن، على الرغم من الخطط والوعود التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذا الشأن.

وجاء في تقرير الصحيفة أنّ البرنامج الأميركي، الذي رُصدت له ميزانية تصل إلى 40 مليار دولار، لم يتمّ اللجوء إليه على الإطلاق حتى الآن، وذلك على الرغم من أنّ معدلات التأمين البحرية في المنطقة لا تزال عند مستويات أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.

وفي السياق ذاته، أكد وسطاء التأمين أنّ البرنامج لم يدخل حيز التنفيذ مطلقاً لسببين رئيسيين: الأول هو عدم استيفاء شروط البرنامج الأميركي جميع المتطلبات والضمانات التي تحتاجها السفن التجارية العابرة للمضيق، أما الثاني فهو غياب المرافقة العسكرية للسفن عبر مضيق هرمز، وهو أمر لم يتمّ تنفيذه بالكامل على أرض الواقع.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في شهر آذارالماضي أنّ البحرية الأميركية ستبدأ بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز في أقرب وقتٍ ممكن إذا لزم الأمر، وتعهّد بأنّ واشنطن ستوفر تأميناً لجميع الشحنات التجارية التي تمرّ عبر الممر المائي بسعر وصفه بأنّه "معقول للغاية".

ووفقاً للبيانات التي أوردتها "فايننشال تايمز"، فإنّ "السلطات الأميركية كانت قد اتخذت خطوات تنفذية أولية وتعاقدت بالفعل مع شركتي تأمين للمساعدة في توفير هذه التغطية التأمينية المفترضة"، إلا أنّ تلك الإجراءات ظلت حبراً على ورق من دون أيّ تطبيق ميداني يذكر.

وكشفت وكالة "فارس"، اليوم السبت، عن وثيقة تشير إلى أنّ وزارة الاقتصاد الإيرانية تتابع خطة تهدف إلى إمكانية إدارة مضيق هرمز من خلال التأمين. وجاء في الوثيقة أن الهدف من الخطة هو أن تحظى بقبول الدول في الظروف غير الحربية وتتيح لإيران إمكانية إدارة المضيق. وأشارت إلى أنّ الخطة ستحقق إمكانية الإشراف الاستخباري لإيران والتمييز بين حركة سفن الدول المختلفة.

في هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في وقت سابق، إنّ مضيق هرمز يتعرّض حالياً لأضرار نتيجة العدوان الأميركي والحصار المفروض عليه، مشدداً على أنّ إيران تعتبر المضيق مفتوحاً أمام جميع السفن التجارية.

وترفض إيران المساومة على مضيق هرمز، مؤكّدة على لسان مسؤوليها أنّ الوضع في المضيق بعد الحرب ليس كما قبلها، مطلقة آلية جديد لإدارة الملاحة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال