اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعرب حزب الله​ عن إدانته بشدّة "الجريمة البشعة الّتي ارتكبها العدو الإسرائيلي في ​قطاع غزة​، والّتي أدّت إلى استشهاد القائد العام لـ"كتائب الشهيد عزالدين القسام" القائد عزالدين الحداد "أبو صهيب"، الّذي ارتقى مع زوجته وابنته ومجموعة من المدنيّين الفلسطينيّين، إضافةً إلى سقوط عشرات الجرحى الأبرياء، في العدوان الغادر الّذي وقع وسط قطاع غزّة، في انتهاك سافر لاتفاقات وقف إطلاق النّار".

وأشار في بيان، إلى أنّ "هذا العدوان يكشف مدى استخفاف العدو ونكثه لكلّ العهود والمواثيق الّتي يطلقها، ويؤكّد أنّ تعطّشه لسفك الدّماء هو الحاكم في ذهنه وتصرّفاته، وأنّ كلّ المفاوضات والاتفاقات الّتي يوقّعها ليست إلّا مضيعةً للوقت".

وشدّد حزب الله على "أنّنا إذ ننعى القائد البطل الحداد شهيدًا عزيزًا، وإذ نعبّر عن اعتزازنا وفخرنا بما قدّمه من تضحيات كبيرة في خطّ الجهاد والمقاومة، فإنّنا نتقدّم من قيادة حركة "حماس" ومن الشّعب الفلسطيني وذوي القائد وعوائل الشّهداء الّذين ارتقوا في هذا العدوان المجرم، بأحرّ التعازي والتبريكات، سائلين الله لهم الرحمة وعلو الدّرجات، وللجرحى الشّفاء العاجل".

وأكّد أنّ "ارتقاء الحداد هو وسام جديد على صدر حركة "حماس"، الّتي تثبت في كلّ مرّة أنّها راسخة في طريق الجهاد والمقاومة، لا يضعفها اغتيال القادة، بل يزيدها قدرةً وحضورًا ويجعلها أكثر عزمًا على الصمود والمواجهة"، لافتًا إلى أنّ "الحداد حقّق ما كان يصبو إليه طوال عمره، إذ أكرمه الله وختم له حياته المباركة بالشّهادة المضرجة بالدّماء، كما هي أمنية كلّ مجاهد ومقاوم في هذه الأمّة".

كما ركّز على أنّ "هذه التضحيات الكبيرة الّتي قدّمتها وتقدّمها حركة "حماس" وكلّ الفصائل المجاهدة وكذلك ​الشعب الفلسطيني​ العظيم والبطل، لن تجلب للأمّة ولفلسطين سوى خاتمة واحدة هي خاتمة العزّ والنّصر والكرامة بإذن الله".

الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة