اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت شبكة "سي إن إن"، اليوم السبت، نقلا عن مصادر مطلعة على المحادثات، بوجود تباين في وجهات النظر داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول كيفية المضي قدماً في التعامل مع ملف حرب إيران.

ومع تزايد إحباط ترامب من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران، كان مسؤولو إدارة ترامب يراقبون عن كثب ما إذا كانت رحلة ترامب إلى الصين التي تربطها علاقات وثيقة بطهران ستؤدي إلى تحقيق اختراق كبير.

وقالت المصادر، إن عدداً من المسؤولين، بينهم مسؤولون في البنتاغون، دفعوا باتجاه تبنّي نهج أكثر صرامة، يشمل تنفيذ ضربات دقيقة، على أمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على إيران ودفعها لتقديم تنازلات. 

في المقابل، دعا آخرون إلى الاستمرار في التركيز على المسار الدبلوماسي، وقد تبنّى ترامب هذا الخيار خلال الأسابيع الأخيرة، معوّلاً على أن الجمع بين المفاوضات المباشرة والضغط الاقتصادي قد يدفع طهران إلى اتفاق، وفقا للمصادر ذاتها. 

من جانبها، صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، لشبكة "سي إن إن"، أن الرئيس ترامب يمتلك جميع الخيارات المطروحة، غير أن الدبلوماسية تبقى خياره المفضل. 

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال