عُقِدَ صباحَ السبت 16 أيّار 2026 لقاءُ الخوريات في الصرح البطريركي في بكركي، بدعوةٍ من اللجنة البطريركية لتطبيق سينودس السينودوسية، وبرعايةِ صاحبِ الغبطةِ والنيافةِ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبحضورِ المطران الياس نصّار، والمطران منير خيرالله، والمطران أنطوان أبو نجم، والأب فادي تابت، والأب كاميليو مخايل، والمونسنيور بول ناهض، وعددٍ من الكهنة، إلى جانب خورياتٍ حضرن من مختلف الأبرشيات اللبنانية.
ووصل صاحب الغبطة إلى المسرح عند الساعة العاشرة وعشر دقائق، حيث ترأّس الصلاة الافتتاحية التي أعدّها المنظّمون، في أجواءٍ روحيّة طبعتها روح الشركة والإصغاء والمسيرة المشتركة.
ثم ألقى المطران منير خيرالله كلمة شدّد فيها على أنّ هذا اللقاء هو الأوّل من نوعه في تاريخ الكنيسة المارونية، معتبرًا أنّ «الصوت النسائي يرتفع في بكركي، وهذه نعمة من الروح القدس». وأكد أنّ الكنيسة مدعوّة اليوم إلى عيش السينودوسية القائمة على الإصغاء والحوار والتمييز، والسير معًا كشعب الله.
وأشار إلى أنّ الكنيسة المارونية عاشت هذا النهج منذ سنوات طويلة، لا سيّما من خلال المجمع البطريركي الماروني، مؤكّدًا أهمّيّة التنشئة المستدامة للأساقفة والكهنة والعلمانيين، ومشدّدًا على أنّ المرأة تحتلّ موقعًا أساسيًّا في حياة الكنيسة ورسالتها، وأنّ الخورية تؤدّي دورًا مميّزًا إلى جانب الكاهن، من خلال مرافقة خدمته ودعم رسالته والشهادة للحياة الكنسيّة والعائليّة.
بدوره، أكّد المونسنيور بول ناهض أنّ اللقاء يشكّل «لقاء عائلة» وبداية مسار جديد، هدفه تنشئة الخوريات وتعزيز دورهنّ في دعم الرسالة الكهنوتية، مشددًا على أنّ الخورية تستطيع أن تساعد الكاهن في رسالته أو أن تؤثر سلبًا عليها، ما يُبرز أهميّة التكوين والمرافقة.
وتخلّل اللقاء عرض فيديو لصاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، شدّد فيه على أهمّيّة هذا اللقاء في حياة الكنيسة المارونية، وعلى ضرورة العمل على تنشئة الخوريات ومرافقتهنّ روحيًّا وراعويًّا، لما يقمن به من دور أساسي إلى جانب الكهنة في الرسالة والخدمة.
وأشار غبطته إلى أنّ الكنيسة تحتاج اليوم إلى روح الشركة والتعاون والسير معًا، في إطار المسيرة السينودوسيّة التي تدعو الجميع إلى الإصغاء والحوار والشهادة المشتركة، مؤكدًا أنّ حضور الخورية إلى جانب الكاهن يشكّل عنصر دعمٍ واستقرارٍ للعائلة الكهنوتية وللرسالة الرعوية.
كما تضمّن اللقاء رسالة مصوّرة لأمين عام السينودس الكاردينال ماريو غريك، الذي اعتبر أنّ الكنيسة «لا تستطيع أن تتنفّس برئة واحدة بل برئتين: الشرقية والغربية»، مثنيًا على مبادرة الكنيسة المارونية ودور الخوريات في حياة الكنيسة، وداعيًا إلى تثبيت حضور المرأة كشريكة فعليّة في الرسالة والخدمة.
بعد ذلك، توزّعت المشاركات إلى مجموعات ضمن لقاءات «المحادثة بالروح القدس»، في إطار مسيرة الإصغاء والتمييز السينودوسي التي تعتمدها الكنيسة، على أن تُجمع خلاصات اللقاءات والتوصيات في تقارير خاصة تتابعها اللجنة المنظّمة.

يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
15:07
الخارجية الإيرانية: من المقرر أن يقوم عراقجي بزيارات لدول بالمنطقة قبل توقيع الاتفاق مع أميركا في سويسرا
-
15:04
الخارجية الإيرانية: سنتابع التطورات وسنتخذ الإجراءات المناسبة لضمان تنفيذ الجانب الأميركي تعهداته
-
15:03
الخارجية الإيرانية: احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه جزء من الاتفاق المؤقت مع أميركا
-
15:03
الخارجية الإيرانية: انتهاء الحرب في كل الجبهات ومن بينها لبنان جزء غير قابل للتغيير في مذكرة التفاهم
-
14:55
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: سنستخدم كل إمكاناتنا من أجل لبنان إذا لزم الأمر وقد أثبتنا ذلك سابقاً
-
14:38
مسؤول في حزب الله لـ"رويترز": لم ننفذ أي عمليات منذ الإعلان عن الاتفاق الإيراني الأميركي ونرفض التحرك الحر لإسرائيل في لبنان
