قالت مصادر سياسية مطلّعة بأنّ إعادة تحريك ملف النفط اللبناني بات مرتبطاً بشكل مباشر بمصير الترتيبات الأمنية جنوب لبنان، وبنتائج المفاوضات الجارية لخفض التصعيد وتثبيت ترتيبات ما بعد الحرب. فالإستقرار الأمني بالنسبة إلى الشركات الكبرى، يُشكّل شرطاً أساسياً لبدء أي عمليات إستكشاف بحرية متقدّمة، خصوصاً في منطقة حدودية حيث يقع البلوك 8.
وكانت "توتال" أعلنت رسمياً في كانون الثاني من العام 2026 توقيع إتفاق دخولها إلى رخصة الاستكشاف في البلوك 8 بالشراكة مع "إيني" الإيطالية و"قطر للطاقة"، مؤكّدة أنّ برنامج العمل الأولي يتضمّن تنفيذ مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد على مساحة 1200 كيلومتر مربع لتقييم الإمكانات الجيولوجية للمنطقة.
الأهمية هنا لا تكمن فقط في إجراء المسح نفسه، على ما تشرح المصادر، بل في توقيته السياسي، أي في ضرورة حلّ النزاع الحدودي الذي هو الأهمّ اليوم، لا سيما مع محاولة "إسرائيل" تغيير الوقائع الميدانية على الأرض. فقد تحدّث الجيش "الإسرائيلي" أخيراً أنّه "أصدر قراراً بتحويل شاطىء رأس الناقورة إلى "منطقة عسكرية مغلقة". وهي نقطة مهمّة تنطلق منها مفاوضات إعادة تحديد الحدود البريّة المرسّمة أصلاً.
دوللي بشعلاني- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2354141
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:11
الوكالة الوطنية: الجيش الإسرائيلي يواصل عمليات التفجير العنيفة في بلدة الخيام بقضاء مرجعيون
-
10:08
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: تفعيل صفارات الإنذار في منطقتي المنارة ومرغليوت بعد رصد تسلل مسيرة
-
10:03
غارة إسرائيلية على بلدة جبشيت في قضاء النبطية جنوبي لبنان
-
09:53
غارة إسرائيلية رابعة بين بلدتي سحمر ويحمر في البقاع الغربي
-
09:35
ثلاث غارات إسرائيلية استهدفت محيط بلدة يحمر في البقاع الغربي
-
09:21
غارة إسرائيلية تستهدف أطراف سحمر في البقاع الغربي
