اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت مصادر سياسية مطلّعة بأنّ إعادة تحريك ملف النفط اللبناني بات مرتبطاً بشكل مباشر بمصير الترتيبات الأمنية جنوب لبنان، وبنتائج المفاوضات الجارية لخفض التصعيد وتثبيت ترتيبات ما بعد الحرب. فالإستقرار الأمني بالنسبة إلى الشركات الكبرى، يُشكّل شرطاً أساسياً لبدء أي عمليات إستكشاف بحرية متقدّمة، خصوصاً في منطقة حدودية حيث يقع البلوك 8.

وكانت "توتال" أعلنت رسمياً في كانون الثاني من العام 2026 توقيع إتفاق دخولها إلى رخصة الاستكشاف في البلوك 8 بالشراكة مع "إيني" الإيطالية و"قطر للطاقة"، مؤكّدة أنّ برنامج العمل الأولي يتضمّن تنفيذ مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد على مساحة 1200 كيلومتر مربع لتقييم الإمكانات الجيولوجية للمنطقة.

الأهمية هنا لا تكمن فقط في إجراء المسح نفسه، على ما تشرح المصادر، بل في توقيته السياسي، أي في ضرورة حلّ النزاع الحدودي الذي هو الأهمّ اليوم، لا سيما مع محاولة "إسرائيل" تغيير الوقائع الميدانية على الأرض. فقد تحدّث الجيش "الإسرائيلي" أخيراً أنّه "أصدر قراراً بتحويل شاطىء رأس الناقورة إلى "منطقة عسكرية مغلقة". وهي نقطة مهمّة تنطلق منها مفاوضات إعادة تحديد الحدود البريّة المرسّمة أصلاً.


دوللي بشعلاني- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2354141

الكلمات الدالة