بحثت المملكة السعودية من خلال اتصالاتها مع الادارة الأميركية، في وقف الضغط الذي يمارسه الرئيس دونالد ترامب على رئيس الجمهورية جوزاف عون لزيارة أميركا بدعوة منه، ولقاء رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض وهو ما رفضه الرئيس عون، فتم توقيف الدعوة، وتراجع الضغط والطلب الأميركيين، واكتفت واشنطن بالاجتماعات التي تعقد بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي وحصول مفاوضات مباشرة بينهما في أربع جولات، وتم تحديد موعد جولة عسكرية في وزارة الدفاع في 29 أيار الحالي، وآخرى سياسية دبلوماسية في 2 و3 حزيران في وزارة الخارجية الأميركية.
وفي المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، نصحت السعودية السلطة في لبنان التركيز على اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1949 بين لبنان والكيان الصهيوني، وأن لا تستعجل في الخطوات وهو ما لجأت إليه السلطة السورية الجديدة في سوريا، التي التزمت باتفاقية وقف إطلاق النار وفك الاشتباك الموقع عام 1974، وترعاها قوات دولية (الاندوف)، ولا ضرورة للبنان أن يذهب إلى أبعد من ذلك، والمرحلة دقيقة وخطيرة، قد تفجر الوضع الداخلي، وأن ما اقترحته السعودية على السلطة اللبنانية، أن تقف وراءها في المبادرة التي قدمتها في القمة العربية في لبنان عام 2002، وهو ما كان يؤكد عليه المسؤولون اللبنانيون.
كمال ذبيان- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2354133
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:27
عراقجي: قواتنا المسلحة في حالة تأهب دائم لمواجهة أي انتهاك للمجال الجوي أو الأراضي أو المياه الإيرانية.
-
21:26
وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم سواء إثر خطأ بشري أو حوادث عرضية أو وقوعها بمرمى تبادل نار.
-
21:26
عراقجي: انسحاب القوات الأجنبية المتمركزة قرب أراضينا هو أفضل حل لتقليل المخاطر المعرضة لها، ونفضل لغة الدبلوماسية لكننا نجيد لغات أخرى أيضا.
-
21:26
عراقجي: مضيق هرمز ليس مياها دولية بل ممر مائي مشترك بين إيران وعمان ويبعد آلاف الأميال عن السواحل الأميركية.
-
21:17
سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات المنصوري وصريفا ودير كيفا.
-
21:14
حزب الله: استهدفنا عند الساعة 19:30 موقع رأس الناقورة البحري بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
