اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

جددت قطر تأكيدها للمملكة العربية السعودية أهمية تجاوب الولايات المتحدة الأميركية وإيران مع جهود الوساطة الجارية، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظيره السعودي، فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، إلى جانب سبل دعم التعاون المشترك بين البلدين.

كما شددت الدوحة خلال الاتصال، على ضرورة معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية للتوصل إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التصعيد، وفقاً لبيان من وزارة الخارجية القطرية.

وبالتزامن، صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنه "لا يعرف ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران في المستقبل القريب"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "طهران تبدي اهتماماً بإبرام اتفاق"، وفق قوله.

وأضاف ترامب، في تصريحات أدلى بها لقناة فرنسية، أن إيران "ستواجه وقتاً سيئاً للغاية" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المفاوضات "لا تزال قائمة"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مسار المحادثات أو طبيعة الاتفاق المحتمل.

وكان ترامب، قد أعلن، في7 أيار الجاري، تعليق عملية "مشروع الحرية"، بعد 3 أيام على إطلاقها، والتي كانت تهدف إلى "إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز"، إلا أنّ حرس الثورة تصدى للسفن المعادية، وتوعد باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأميركي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.