اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد تقرير طبي حديث نشره موقع "فيري ويل هيلث" الصحي أن نقع بذور الشيا في السوائل يعد الخطوة الأساسية لإطلاق قيمتها الغذائية الكاملة وتسهيل عملية هضمها.

وتتميز بذور الشيا بقدرتها الفائقة على امتصاص السوائل بما يصل إلى 12 ضعف وزنها، ما يسهم في تفكيك جدارها الخلوي الخارجي ويجعل المغذيات، لا سيما الأحماض الدهنية مثل "أوميغا-3" المضادة للالتهابات، أكثر إتاحة للامتصاص في الجسم مقارنة بتناولها جافة.

الماء أم الحليب؟

وأوضح التقرير أن خيار نقع بذور الشيا في الماء لمدد تتراوح بين 15 دقيقة و24 ساعة ينتج عنه ما يُعرف بـ"جيل الشيا"، وهو خيار مثالي لمن يبحثون عن الترطيب المائي، وخفض الوزن، وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

ويتميز هذا الجيل باحتوائه على نسبة عالية من  الألياف القابلة للذوبان التي تبطئ عملية الهضم، وتسهم في خفض المؤشر الغلايسيمي للأطعمة لمنع الارتفاع المفاجئ لسكر الدم، فضلاً عن دورها كمغّذٍ طبيعي للبكتيريا النافعة في الأمعاء ما يعزز التنوع البيولوجي لمنظومة الهضم.

في المقابل، يمثل نقع بذور الشيا في الحليب خيارًا لإنتاج وجبة متكاملة ومكثفة يطلق عليها "بودينغ الشيا"، وهي الأفضل لمن يسعون وراء الشبع الممتد وبناء العضلات.

ويسهم الحليب في تعزيز الوجبة بالبروتينات، والكالسيوم، والسعرات الحرارية، وفيتامين دال، الذي يساعد الجسم على امتصاص  المغنيسيوم المتوفر بكثرة في بذور الشيا.

تجنب تناولها جافة

وحذر الخبراء بشدة من خطورة تناول بذور الشيا جافة، بحيث يؤدي ابتلاعها دون سائل كافٍ إلى تمددها المفاجئ داخل المريء أو المعدة، ما قد يسبب انسدادًا خطيرًا في المجرى الهضمي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في البلع أو ضيق في المريء. وبناءً على ذلك، يظل الاختيار بين الماء والحليب رهنًا بالأهداف الصحية الفردية، فالماء للترطيب والألياف قليل السعرات، والحليب للوجبة المتكاملة الغنية بالبروتين والفيتامينات.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال