اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت محكمة تابعة للأمم المتحدة وفاة، فيليسيان كابوغا، المشتبه فيه في الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994، أثناء احتجازه، عن عمر 93 عاماً.

وأُلقي القبض على كابوغا في فرنسا عام 2020 بعد أكثر من عقدين من الفرار، وسُلّم إلى لاهاي. وقد حُكم عليه لاحقاً بأنه غير لائق للمثول أمام المحكمة بسبب إصابته بالخرف، كما اعتُبر مريضاً للغاية بحيث لا يستطيع العودة إلى رواندا.

وبعدما رفضت أيّ دولة استقباله، بقي كابوغا في مركز احتجاز الأمم المتحدة في لاهاي. وقالت المحكمة إنها أمرت بفتح تحقيق في ملابسات وفاته.

وكان رجل الأعمال السابق ومالك محطة الراديو من بين آخر الفارين المطلوبين على خلفيّة الإبادة الجماعية، التي قتل فيها متطرّفو الهوتو أكثر من 800 ألف من التوتسي والهوتو في 100 يوم.

واتهم المدّعون كابوغا بالترويج لخطاب الكراهية من خلال محطته الإذاعية "راديو وتلفزيون ليبر دي ميل كولين" وبالمساعدة في تسليح ميليشيات الهوتو العرقية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال