اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تُعد العيون الخضراء من أندر الصفات الجينية لدى البشر، إذ لا يمتلكها سوى نحو 2% فقط من سكان العالم، مقارنة بالنسبة الأكبر من أصحاب العيون البنية والزرقاء، وفق ما تشير إليه بيانات علمية ودراسات بيولوجية منشورة.

ويرجع علماء الأحياء التطورية ندرة هذا اللون إلى عوامل وراثية معقدة مرتبطة بتركيبة صبغة الميلانين داخل القزحية، إضافة إلى تفاعلات بصرية فيزيائية تؤثر على طريقة انعكاس الضوء داخل العين.

وتطرح الأبحاث العلمية عدة تفسيرات لظهور العيون الفاتحة، من بينها فرضية تتعلق بالتكيف مع البيئات قليلة الإضاءة في مناطق شمال أوروبا، حيث يُعتقد أن انخفاض الميلانين قد وفر ميزة بيولوجية معينة في تلك الظروف.

أما الفرضية الثانية فتشير إلى دور "الانتقاء الجنسي"، حيث ساهمت عوامل الجاذبية والتفضيلات الشكلية عبر آلاف السنين في زيادة انتشار بعض السمات الوراثية النادرة.

وتؤكد الدراسات أن لون العيون الخضراء لا ينتج عن صبغة خضراء مباشرة، بل عن تفاعل معقد بين كمية الميلانين وتشتت الضوء داخل طبقات القزحية، ما يجعل هذا اللون أحد أكثر الظواهر الجينية ندرةً وتميزاً لدى البشر.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

أكثر من 100 إصابة خلال أسبوع في صفوف «الجيش الإسرائيلي» جنوباً تصعيد يُسابق مساعي تثبيت هدنة شاملة