اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، اليوم الاثنين، من أن مخزونات النفط التجارية العالمية تتآكل بسرعة في ظل الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه المخزونات قد لا تكفي سوى لأسابيع قليلة.

وقال بيرول، خلال مشاركته في اجتماع مجموعة الدول السبع في باريس، إن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية أضاف نحو 2.5 مليون برميل يومياً إلى الأسواق، إلا أن هذه الاحتياطيات "تظل محدودة".

وأضاف أن انطلاق موسم الزراعة الربيعي وموسم السفر الصيفي في دول نصف الكرة الشمالي سيدفع إلى استنزاف المخزونات بوتيرة أسرع، مع ارتفاع الطلب على الديزل والأسمدة ووقود الطائرات والبنزين.

وأشار بيرول إلى وجود "فجوة في التصورات داخل الأسواق بين الأسواق الفعلية والأسواق المالية" للنفط، موضحاً أن الأسواق كانت تتمتع بفائض كبير ومخزونات مرتفعة قبل اندلاع الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران في نهاية شباط، لكن الوضع تغير بسرعة بفعل الحرب.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد ذكرت، الأسبوع الماضي، أن إمدادات النفط العالمية ستصبح أقل من إجمالي الطلب خلال العام الحالي نتيجة تداعيات الحرب على إنتاج النفط في "الشرق الأوسط"، بعدما كانت تتوقع سابقاً وجود فائض في الأسواق.

وأفادت الوكالة، في تقريرها الشهري الأخير، بأن مخزونات النفط العالمية انخفضت خلال شهري آذار ونيسان بمقدار 246 مليون برميل، في أكبر وتيرة تراجع مسجلة.

كما أوضحت أن الوكالة، التي تضم 32 دولة عضواً، نسقت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات الاستراتيجية في تاريخها خلال آذار، واتُّفق على ضخ 400 مليون برميل لتهدئة الأسواق، مشيرة إلى أنه جرى سحب نحو 164 مليون برميل حتى الثامن من أيار.

وأضافت الوكالة أن إجمالي إمدادات النفط العالمية سيتراجع بنحو 3.9 مليون برميل يومياً خلال عام 2026 بفعل الحرب، بعدما كانت تقديراتها السابقة تشير إلى تراجع بنحو 1.5 مليون برميل يومياً فقط.

وتنتهك الولايات المتحدة الأميركية وقف إطلاق النار المبرم في 8 نيسان الماضي، بعد عدوان شنّته و"إسرائيل" على إيران بدأ في 28 شباط الماضي، عبر حصار بحري تفرضه على مضيق هرمز.

الأكثر قراءة

أكثر من 100 إصابة خلال أسبوع في صفوف «الجيش الإسرائيلي» جنوباً تصعيد يُسابق مساعي تثبيت هدنة شاملة