اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذر مجلس الوزراء الفلسطيني من خطورة تعرض نحو 1.6 مليون مواطن بقطاع غزة لخطر المجاعة، وسط تقليص منظمة “المطبخ المركزي العالمي” إمداداتها الغذائية للعائلات الفقيرة.

جاء ذلك في بيان للمجلس، استند في تحذيراته لما كشفته تقارير أممية بشأن تعرض نحو 1.6 مليون فلسطيني بغزة، أي ما يقارب 77 بالمئة من الإجمالي، لخطر المجاعة بشكل فوري، نتيجة تراجع التمويل الإنساني وانخفاض تدفق المساعدات.

وكانت قد أعلنت منظمة “المطبخ المركزي العالمي” تقليص وجباتها اليومية المقدمة لفلسطينيي القطاع من مليون وجبة إلى “مئات الآلاف”، نتيجة “ضغوط مالية”، رغم استمرار الاحتياجات الإنسانية الكبيرة.

ويهدد القرار بتفاقم معاناة آلاف العائلات الفلسطينية التي تعتمد على الوجبات الساخنة مصدرا رئيسيا للطعام، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

ووفق تقرير سابق لبرنامج الأغذية العالمي، فإن 1.6 مليون شخص في قطاع غزة بنسبة 77 بالمئة من إجمالي عدد السكان، يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما يشمل أكثر من 100 ألف طفل و37 ألف سيدة حامل ومرضع.

وفي السياق، طالب المجلس بتحرك دولي عاجل ومُنسّق لتنفيذ برامج التعافي المبكر في قطاع غزة، بما يضمن استعادة الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية.

وأكد “جاهزية الحكومة للعمل مع الشركاء لضمان استمرار عمل المؤسسات الوطنية وتعزيز وحدة الوطن والولاية الفلسطينية على غزة والضفة الغربية”.

وأشار إلى أن “أي ترتيبات مؤقتة لمعالجة الأزمة يجب أن تدعم قدرة الحكومة على أداء مسؤولياتها على كامل أراضي دولة فلسطين، بما فيها قطاع غزة، وألا تكون بديلا عن الولاية الفلسطينية أو انتظام تحويل أموال المقاصة”.

ومرارا تحدثت الحكومة الفلسطينية عن وضع خطط “للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بغزة وبناء اقتصادها”، والعمل على وضع خطة لإعادة توحيد المؤسسات الوطنية الفلسطينية في غزة والضفة، دون حدوث مستجدات بهذا الخصوص.

يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل تنصلها من تنفيذ التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، بما فيها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟