اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أقام المنتدى الفلسطيني في بريطانيا حفلاً تكريمياً لعدد من شهود النكبة والناجين من مجازر العصابات الصهيونية عام 1948، وذلك برعاية النائب جيرمي كوربن، الزعيم السابق لحزب العمال والزعيم البرلماني لحزب "يور بارتي".

وحضر التكريم النائبان المستقلان أيوب خان وإقبال محمد، إلى جانب عدد من ممثلي حزب الخضر في مجلسي لندن وبرمنغهام، وممثلين عن المؤسسات البريطانية المتضامنة مع فلسطين، وعدد من المؤثرين والناشطين، من بينهم نيكول جينز، والناجي من الهولوكوست ستيفن كابوس، فضلا عن عائلات شهود النكبة وحشد من أبناء الجالية الفلسطينية.

وأكد رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا عدنان حميدان، في كلمته بالاحتفال، أن هذا التكريم يمثل أقل الواجب تجاه هذه الشخصيات، مشيرا إلى أهمية الاستماع إلى رواياتهم وتوثيق ذكرياتهم باعتبارها جزءا أصيلا من الذاكرة الفلسطينية.

وأُقيم الحفل إحياء للذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، والتي توافق 15 أيار من كل عام، حين هُجّر مئات آلاف الفلسطينيين عام 1948 عقب هجمات الجماعات الصهيونية وإقامة "إسرائيل".

وتشير الإحصاءات إلى تشريد نحو 957 ألفا من أصل 1.4 مليون من أكثر من 1300 بلدة، كما ارتُكبت أكثر من 70 مجزرة أسفرت عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، بينما أُقيمت "إسرائيل" على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية.

وشهد الحفل تكريم الرئيس التنفيذي لحركة التضامن البريطانية مع فلسطين (PSC)، بن جمال، الذي أعلن تنحّيه عن منصبه للتفرغ لرعاية زوجته المريضة.

وضمت قائمة المكرّمين: د. غادة الكرمي، ود. محمود الحاج علي، وخليل النورسي، وهدى الترك، وفواز صادق المزيني، ووليد موسى السمحان، ومحمود الأغا، وسعاد الخطيب، في حين جرى تكريم عطا الله سعيد وميشيل عبد المسيح غيابياً بسبب المرض.

كما حملت طاولات الحفل أسماء قرى وبلدات فلسطينية دُمّرت بالكامل عام 1948، مثل القسطل، والطنطورة، والمنسية، وعين غزال، ولوبيا، في محاولة رمزية لإحياء الذاكرة الوطنية الفلسطينية.

ويُعد هذا الحفل الأول من نوعه في بريطانيا لتكريم "شهود النكبة" والاستماع إلى رواياتهم، في خطوة تسلط الضوء على أهمية توثيق هذه الشهادات وحفظها للأجيال القادمة.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟