ذكرت صحيفة بريطانية أن الصين باتت تعزز دورها كوسيط دولي متصاعد، في ظل تحركات دبلوماسية لافتة شملت استقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين.
وبحسب الصحيفة، فإن هذا الحراك الدبلوماسي يعكس رغبة بكين في ترسيخ موقعها كقوة قادرة على إدارة التوازنات بين القوى الكبرى، في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية والاقتصادية بين الشرق والغرب.
وأشارت إلى أن استقبال الرئيس الروسي جرى ضمن مراسم رسمية وحفاوة كبيرة، ما اعتُبر رسالة سياسية تؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين بكين وموسكو، وتزامن ذلك مع نشاط دبلوماسي مكثف يعزز صورة الصين كفاعل محوري في النظام الدولي.
وفي هذا السياق، تحاول الصين تقديم نفسها كقوة مستقرة مقارنة بتقلبات السياسات الغربية، مع استمرارها في الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية والاستراتيجية مع روسيا، ورفضها للضغوط الأمريكية المتعلقة بهذه العلاقات.
كما تواصل بكين دعم توجهها نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، يهدف إلى تقليص الهيمنة الأحادية وإعادة توزيع النفوذ بين القوى الكبرى في العالم.
ويرى مراقبون أن الصين نجحت في استثمار التنافس بين واشنطن وموسكو لتعزيز موقعها الجيوسياسي، عبر توسيع نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي، وتقديم نفسها كطرف قادر على لعب دور الوسيط في القضايا الدولية المعقدة.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:51
بقائي: أي منطقة أو أي جزء من أراضي أي دولة يُستخدم للاعتداء على إيران سيُعد بطبيعة الحال مشمولاً بالإجراءات الدفاعية الإيرانية
-
10:51
بقائي: لم تُستبعد أيٌّ من القواعد الأميركية في أي دولة من دول المنطقة من بنك أهدافنا
-
10:44
لا شك في أن اتفاق مذكرة التفاهم قد انتهى، والطرف الأميركي هو من ينقض الاتفاق بشكل واضح
-
10:43
بقائي: كل ما نواجهه اليوم في المنطقة والعالم هو نتيجة الاعتداءات الأميركية والصهيونية ضد إيران خلال الأشهر الماضية
-
10:42
بقائي: انتهكت واشنطن مذكرة التفاهم كما عرضت أمن الملاحة للخطر وتسببت أيضاً في تصعيد التوترات في المنطقة
-
10:42
بقائي: نطالب أصدقاءنا في تركيا بتوضيح هذه المقاربات العجيبة
