اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نفت حكومة إقليم كردستان، اليوم الأربعاء، أي صلة لها بملف شحنات الأسلحة الأخيرة التي قيل إنها أرسلت للجماعات الكردية المعارضة في إيران، مؤكدة أن القضية بأكملها تقع ضمن مسؤولية الإدارة الأميركية، وأن أربيل ليست طرفًا فيها بأي شكل.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن، الاثنين الماضي، في بيان، أن جماعات آتية من "شمال العراق وتعمل لحساب الولايات المتحدة والنظام الصهيوني كانت تحاول تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر الأميركية" إلى إيران، مشيرًا إلى أنه استهدفها في محافظة كردستان غربي إيران. 

وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم بيشوا هوراماني، في مقابلة متلفزة، إن حكومة الإقليم "لا علاقة لها إطلاقًا، لا من قريب ولا من بعيد، بعمليات إرسال هذه الأسلحة"، معتبرًا أن تفاصيل الملف لا تزال غامضة، وأن واشنطن وحدها تمتلك المعلومات الكاملة بشأنه.

ودعا هوراماني الإدارة الأمريكية إلى ضرورة الخروج بموقف رسمي معلن، وتوضيح الملابسات كافة المحيطة بهذا الملف أمام الرأي العام، بما يشمل الكشف بدقة عن توقيت ومكان وآلية تسليم هذه الأسلحة، والجهات المستلمة لها، فضلاً عن تحديد كمياتها ونوعيتها.

وشدد على أن موقف أربيل ثابت في النأي بنفسها عن هذا الملف، معتبرًا أن الجهة الوحيدة القادرة على فك رموز هذه القضية وإعلان الحقائق هي الإدارة الأميركية.  

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته