اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كثيراً تراجع التعاون أو التواصل بين الأجهزة الأميركية و<الاسرائيلية» من جهة، والأجهزة الأوروبية من جهة أخرى. لكن القيادات الأوروبية ترى أنه بوجود دونالد ترامب في البيت الأبيض، كل الاحتمالات السيئة (أو الكارثية) واردة، والى حد حل حلف الأطلسي. جورج بولتون، بالدماغ الخشبي، يعتبر أن القارة العجوز تعدت الشيخوخة في اتجاه الفناء...

هذا لا يعني أن العيون الأوروبية بعيدة عن رصد الكثير مما يجري بين واشنطن و»تل أبيب»، كون التقاطع الاستراتيجي بين الجانبين، لا بد أن تكون له تداعياته المتعددة الأبعاد على المشهد الأوروبي.

من هنا قول الأوروبيين، وبالطبع استناداً الى تقارير استخباراتية، ان الاتصالات بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو تبحث في نوعية الضربة التي يفترض توجيهها الى ايران، وان كانت وكالة الاستخبارات المركزية ترى أن حصار المرافئ بدأ ينعكس بنيوياً على مختلف نواحي الحياة في ايران، والى حد الرهان على انفجار داخلي.

«اسرائيل» ترى أن التغيير في الشرق الأوسط ينبغي ألا يتوقف عند البنية الجغرافية. لا بد من تغيير المسار التاريخي بالضربة النووية. لذلك تقترح البدء بعملية متعددة الأغراض، عسكرية واستخباراتية وسياسية ، من اغتيال السيد مجتبى خامنئي الى اغتيال الشيخ نعيم قاسم، اضافة الى قيادات في لبنان، من أجل تفجير الساحة السياسية والطائفية.

ولكن متى كان للاغتيالات أن تقتل دولة هناك ، وتقتل حزباً هنا ؟ المعلق العسكري في «هاآرتس» عاموس هرئيل يسأل ما اذا كانت المسيّرة ( FPV مداها 60 كيلومتراً)، والتي شكلت هاجساً مروعاً للقيادة الاسرائيلية، يمكن أن تشق الجدار الديبلوماسي، في ظل معلومات عن أن ألمانيا التي كان لها دور منذ عام 2004 في التوسط بين حزب الله و»اسرائيل» ( صفقة تبادل الأسرى)، تتجه نحو بلورة ديناميكية ديبلوماسية، يمكن أن تكون «بناءة» بالرغم من التشابك الخطير في المشهد الشرق أوسطي.

التهديدات الأميركية والاستعدادات الاسرائيلية توحي بأن الانفجار الكبير يمكن أن يقع في أي لحظة. لكن المسؤولين الباكستانيين الذين يؤكدون أنهم أرسلوا مقترحاً ايرانيا الى الولايات المتحدة، واثقون من أن البوابة الديبلوماسية لم تقفل... <على الأرجح لن تقفل»!!

الأكثر قراءة

«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار... والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي... العفو العام الى التصويت؟