اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالب الجيش الليتواني سكان العاصمة الليتوانية فيلنيوس الاحتماء بالملاجئ، كما جرى نقل الرئيس ورئيسة الوزراء إلى مواقع آمنة، اليوم الأربعاء.

ويأتي ذلك في أعقاب إنذار بشأن نشاط لطائرات مسيرة بالقرب من الحدود مع بيلاروسيا، مما يبرز حالة القلق والتوتر على الجبهة الشرقية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) جراء الاختراقات المرتبطة بالغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.

وحث إعلان طوارئ صادر عن الجيش السكان في فيلنيوس، على "التوجه فورا إلى ملجأ أو مكان آمن".

وتسبب الإنذار، الذي استمر لنحو ساعة، في إغلاق المجال الجوي فوق مطار فيلنيوس. وأفادت وكالة الأنباء الليتوانية (بي إن إس) بنقل الرئيس جيتاناس ناوسيدا ورئيسة الوزراء إنجا روجينيين إلى الملاجئ، بالإضافة إلى صدور أمر بإخلاء البرلمان الليتواني.

وهذا أول إنذار كبير يدفع بالسكان والقادة السياسيين في عاصمة تابعة للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى الهروب نحو الملاجئ منذ الغزو الروسي لأوكرانيا المجاورة في شباط .2022

وجاء ذلك بعد ساعات من إسقاط مقاتلة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) طائرة مسيرة أوكرانية فوق جنوب إستونيا، وهي الحادثة التي اعتذرت عنها أوكرانيا واصفة إياها بـ "العرضية وغير المقصودة"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ما جرى.

وفي مؤشر آخر على تصاعد حدة التوتر، أعلن الجيش البريطاني اليوم الأربعاء أن مقاتلتين روسيتين اعترضتا بطريقة "متكررة وخطيرة" طائرة تجسس تابعة لسلاح الجو الملكي فوق البحر الأسود الشهر الماضي.

وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن إحدى المقاتلات الروسية، وهي من طراز (سو35-)، حلقت على مسافة قريبة للغاية أدت إلى تفعيل أنظمة الطوارئ على متن الطائرة البريطانية غير المسلحة من طراز (ريفت جوينت) وتعطيل نظام الطيار الآلي الخاص بها.

وأشارت الوزارة إلى أن الطائرة البريطانية كانت تحلق في المجال الجوي الدولي ضمن عمليات تأمين الجبهة الشرقية لحلف الناتو.

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته