قال الحزب "السوري القومي الاجتماعي" في بيان: "نرفض رفضا قاطعا إدراج محكومي جريمة كفتون الإرهابية ضمن أي قانون عفو عام. لقد تابعنا بقلق بالغ واستنكار شديد الأنباء المتداولة حول الطروحات الجارية لبحث قانون عفو عام، يتردد أنه قد يشمل أو يُمهد لإطلاق سراح المجرمين المتورطين في "جريمة كفتون" الإرهابية الغادرة التي وقعت في آب 2020".
وأضاف: "إننا، أمام هول هذه المحاولات التي تطعن العدالة في مقتل، نعلن للرأي العام اللبناني وللمراجع الرسمية ما يلي:
أولاً: رفض القتل العمد وسفك دماء الأبرياء، إن الجريمة التي ارتكبتها هذه الخلية في بلدة كفتون الكورانية لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت فعلاً جرمياً عن سابق تصور وتصميم، نُفّذ بدم بارد وطرق قتل عمد استهدفت ثلاثة شبان من خيرة أبناء البلدة وهم يؤدون واجبهم الحراسي والأمني داخل احياء بلدة كفتون في حين ان وجهة الارهابيين كانت وفق ما توصلت اليه التحقيقات بلدة اخرى بهدف السرقة لتمويل عملياتهم الارهابية التي تهدد الاستقرار الداخلي. إن دماء الشهداء المدنيين في كفتون، ودماء شهداء الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الذين سقطوا لاحقاً أثناء ملاحقة هذه الخلية الإرهابية في جبل البداوي ووادي خالد، هي أمانة وطنية وقانونية لا يمكن التنازل عنها أو تسييسها تحت أي مسمى.
ثانيًا: التحذير من القنابل الموقوتة والأمن المجتمعي
إن هؤلاء المحكومين ليسوا مجرمين عاديين، بل هم عناصر عقائدية مأجورة في القتل وتشكيل العصابات والجماعات المسلحة التي بايعت تنظيمات إرهابية لتفخيخ الاستقرار الداخلي. إن إطلاق سراح هذه الفئة أو تخفيف الأحكام عنها تحت مظلة "العفو" يعني إعادة زرع "قنابل موقوتة" في قلب المجتمع اللبناني، وتشريعاً صريحاً للجريمة المنظمة والإرهاب، وتهديداً مباشراً لكل مواطن وعسكري وللامن المجتمعي عموما.
ثالثا: احترام الأحكام القضائية
لقد قال القضاء العسكري كلمته الفصل في أيلول 2023 بعد تحقيقات ومحاكمات دقيقة أثبتت تورط هذه المجموعة في القتل، وتصنيع الأحزمة الناسفة، والتخطيط لعمليات إرهابية كبرى. إن أي محاولة للالتفاف على هذه الأحكام هي ضربة لهيبة القضاء وما تبقى من مؤسسات الدولة وتشجيع الخلايا النائمة في البلد لاستعادة انشطتها وتنفيذ مآربها الارهابية".
تابع: "نهيب برؤساء الكتل النيابية، والنواب كافة، والحكومة اللبنانية ورئاسة الجمهورية، الوقوف بحزم كبير سدأ منيعا أمام هذا التجاوز الخطير. ونؤكد أن أي قانون عفو لا يستثني بشكل صريح وحاسم وبنصوص جامدة مرتكبي جرائم الإرهاب، وقتل العسكريين والمدنيين، وتشكيل العصابات المسلحة، هو قانون مشبوه ومرفوض جملة وتفصيلاً".
وختم:" لن نسمح بأن تكون دماء شهدائنا مادة للمساومات والصفقات السياسية".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:02
حزب الله: استهدفنا بقذائف المدفعيّة تجمّعًا لجنود وآليّات إسرائيليّة في بلدة القوزح ومحيط بلدة دير سريان في جنوب لبنان
-
12:02
الصليب الأحمر في السّودان: 8000 مفقود منذ بدء الحرب في السودان
-
11:48
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: ناقشت مع وزير الصحة الإيراني الوضع الصحي ومدى إمكان تلبية الحاجات الصحية عقب الأضرار التي لحقت بالبلاد جراء الحرب
-
11:47
السفير الإيراني في باكستان: عودة 20 بحارا إيرانيا إلى البلاد قبل ساعات بعد الإفراج عنهم بجهود باكستانية
-
11:44
حزب الله: نفذنا إغارة نارية واسعة على كافة تموضعات جيش الاحتلال في بلدتي دبل ورشاف ومحيط بلدة حداثا
-
11:40
معاريف الاسرائيلية: نعيش مأساة مروعة لدولة في حالة حرب وشريطها الحدودي الشمالي مدمر وجنودها يسقط منهم الجرحى والقتلى
