اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت منظمات "أوكسفام" و"سايف ذي تشلدرن" و"ريفيوجيز إنترناشونال" إن سكان غزة ما زالوا يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية، رغم أن قرار مجلس الأمن الصادر في تشرين الثاني 2025 نصّ على استئناف كامل للمساعدات الإنسانية.

وأشارت رئيسة "أوكسفام أميركا" آبي ماكسمان، خلال مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إلى أن "إسرائيل" تواصل منع إدخال مواد أساسية، بينها مستلزمات إصلاح شبكات المياه ومواد الإيواء والإمدادات الطبية، محذّرة من أن نقص معدات الصرف الصحي والنظافة يعرّض السكان لأمراض خطيرة.

من جهتها، أكدت ممثلة "سايف ذي تشلدرن" جانتي سوريبتو أن معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال ارتفعت خلال الأشهر الأخيرة، فيما حُرم نحو 600 ألف طفل من التعليم للعام الثالث على التوالي بسبب غياب النظام التعليمي.

كما قالت الجراحة الأميركية تيريزا سولدنر، العائدة أخيراً من غزة، إن الغارات الإسرائيلية المستمرة تؤدي إلى تدفق يومي للمصابين، في وقت "دُمّر النظام الصحي الفلسطيني بالكامل".

ودعت المنظمات المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة باعتبارها الجهة الراعية للاتفاق، إلى الضغط على "إسرائيل" للالتزام بتعهداتها الإنسانية، محذّرة من أن فشل تنفيذ البنود الإنسانية يهدد مستقبل "خطة السلام" بأكملها.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي تم إبرامه في 11 تشرين الأول 2025.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات