اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر “مجلس السلام” الذي أُنشئ بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن حركة حماس تمثل “العقبة الرئيسية” أمام التنفيذ الكامل لخطة السلام الخاصة بقطاع غزة، وفق تقرير قُدم إلى مجلس الأمن الدولي.

وبحسب التقرير، فإن تعثر الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق يعود إلى رفض حماس نزع سلاحها والخضوع لآلية رقابة وتحقق، إضافة إلى تمسكها بإدارة القطاع وعدم السماح بانتقال سياسي كامل في غزة.

وأشار التقرير إلى أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، بعد اتفاق تضمن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، إلى جانب وقف العمليات العسكرية الواسعة.

ورغم تراجع وتيرة القتال، أكد التقرير أن المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع، لا تزال معلقة حتى الآن.

وأوضح ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، في التقرير الذي سيعرض أمام مجلس الأمن، أن المؤسسات والخطط المتعلقة بالمراحل المقبلة أصبحت جاهزة، إلا أن تنفيذها يعتمد على قرارات الأطراف المعنية ومدى استعدادها للمضي في التسوية بدل الاستمرار في التعطيل والمماطلة.

ودعا التقرير أعضاء مجلس الأمن إلى دعم الجهود الرامية إلى نزع سلاح الفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لبدء إعادة إعمار غزة، واستكمال انسحاب القوات الإسرائيلية، وفتح الطريق أمام إقامة دولة فلسطينية.

كما أشار إلى أن الهدنة ساهمت في خفض مستوى المواجهات داخل القطاع، لكنه أكد استمرار وقوع انتهاكات يومية لوقف إطلاق النار، بعضها ذو تداعيات إنسانية خطيرة، في ظل سقوط ضحايا مدنيين واستمرار معاناة السكان.

ولفت التقرير أيضاً إلى أن الاحتياجات الإنسانية في غزة ما تزال مرتفعة، رغم استئناف دخول المساعدات، مع استمرار النقص في الأدوية والخدمات الأساسية وعدم استفادة شريحة واسعة من السكان من التحسن المحدود في الأوضاع.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات