اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر نيابية "للديار" ان العقوبات الاميركية الجديدة بالغة الخطورة في توقيتها ودلالاتها السياسية والامنية وليس في مفاعيلها العملانية. واذا كانت "الرسالة" واضحة في معانيها الى رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر فرض العقوبات على ابرز الشخصيات الامنية المحيطة به، في محاولة الضغط عليه حتى يتراجع عن ثوابته. واذا كانت العقوبات غير مستغربة على نواب حزب الله، الا لجهة استهداف النائب حسن فصل الله المكلف التواصل مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، فان استهداف ضباط أمنيين لا يزالون يمارسون مهامهم، يبقى الأخطر لانه لن يتوقف عند هذا الحد. ووفقا لتلك المصادر ، تشير المعلومات المستقاة من مصادر في واشنطن ، فان العقوبات على الامنيين جاء بعد "وشاية" لبنانية يقف ورائها نفس الاشخاص الذين سبقوا "وبخوا السم" على الرئيس عون. واذا كان التوقيت مشبوه عشية انطلاق المفاوضات في البنتاغون ويدخل في اطار الضغط على الوفد العسكري، فان الخطورة تكمن في المعلومات التي تتحدث عن توجه أميركي للتدخل في تعيينات أمنية على مستويات متوسطة، وهو امر ترفضه المؤسسة العسكرية.