اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتزايد التوقعات بأن تكون بطولة كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الظهور الدولي الأخير للأسطورتين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، مع اقتراب نهاية واحدة من أعظم الحقبات في تاريخ كرة القدم.

وعلى مدار أكثر من 15 عاماً، فرض النجمان هيمنتهما على المشهد الكروي العالمي، وسط جدل مستمر حول هوية اللاعب الأفضل في التاريخ، قبل أن تبدأ مؤشرات النهاية بالظهور مع تقدمهما في العمر.

ويبلغ رونالدو حالياً 41 عاماً، بينما سيتم ميسي عامه الـ39 في يونيو المقبل، في وقت يواصل فيه الثنائي مسيرتهما خارج الملاعب الأوروبية؛ إذ يلعب رونالدو بقميص النصر السعودي، فيما يدافع ميسي عن ألوان إنتر ميامي الأميركي.

وبحلول كأس العالم 2030، التي تستضيف البرتغال جزءاً منها، سيكون النجمان في منتصف الأربعينيات، ما يجعل نسخة 2026 مرشحة بقوة لتكون آخر ظهور مونديالي لهما.

ويأمل ميسي في قيادة الأرجنتين نحو لقب عالمي ثانٍ توالياً، بينما يتمسك رونالدو بحلم منح البرتغال أول كأس عالم في تاريخها.

وعلى مستوى الأندية، لا يزال مستقبل النجمين مفتوحاً لعدة سنوات إضافية؛ إذ يمتد عقد رونالدو مع النصر حتى نهاية الموسم المقبل، مع وجود بند يسمح بالتمديد حتى صيف 2028، بينما يرتبط ميسي بعقد مع إنتر ميامي حتى ديسمبر 2028.

وكان ميسي قد تحدث سابقاً عن فكرة الاعتزال، مؤكداً أنه سيتخذ القرار عندما يشعر بأنه لم يعد قادراً على الاستمتاع أو تقديم الإضافة داخل الملعب، قائلاً: "عندما أشعر أن الوقت قد حان، سأعتزل دون التفكير في العمر".

أما رونالدو، فكان أكثر وضوحاً بشأن نهاية مسيرته، إذ أشار إلى أن اعتزاله قد يكون خلال "عام أو عامين"، مع تأكيده أن هدف الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية يشكل دافعاً أساسياً للاستمرار.

وقال قائد البرتغال: "لا يزال لدي الحافز، وأريد الفوز بالألقاب والوصول إلى حاجز الـ1000 هدف، ما لم تمنعني الإصابات".

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب