اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت تقديرات إسرائيلية بأن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وضع اللمسات الأخيرة على “اتفاق ناشئ” مع إيران يعكس تباعداً متزايداً في التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، ويشير إلى تراجع نفوذ "إسرائيل" على قرارات الإدارة الأميركية.

ونقلت صحيفة هآرتس أن الانطباعات السائدة في إسرائيل تشير إلى “تآكل تأثير” تل أبيب في صنع القرار داخل البيت الأبيض، معتبرة أن هذا التراجع لا يقتصر على إدارة ترامب فقط، بل يمتد إلى انخفاض مستوى الدعم الحزبي لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن أي تحسن في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب قد يكون مشروطاً بعودة التصعيد ضد إيران، في ظل قلق إسرائيلي من مسار المفاوضات الجارية.

كما أشارت إلى أن المفاوضات المرتبطة بالمساعدات الأمنية الأميركية لإسرائيل قد تواجه مراجعة وتحفظات أوسع من قبل الإدارة الأميركية، مقارنة بالاتفاق السابق الذي بلغت قيمته 3.8 مليار دولار على مدى عشر سنوات.

ونقلت هآرتس عن محللين أن أي اتفاق مع إيران قد يؤدي إلى تعزيز نفوذ طهران إقليمياً، مقابل تراجع الدور الإسرائيلي في المنطقة، خصوصاً في ظل التطورات المتعلقة بمضيق هرمز.

كما أفادت تقارير بأن "إسرائيل" لم تُشرك في المحادثات بين واشنطن وطهران، وأنها علمت بتفاصيلها عبر قنوات دبلوماسية واستخباراتية غير مباشرة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة