اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى عضو تكتل بعلبك الهرمل النائب إيهاب حمادة أن لبنان "إذا انساق ليكون خادمًا للمشروع الإسرائيلي - الأميركي، فسيجد نفسه أمام مأزق كبير"، داعيًا إلى "استباق الفرصة قبل فوات الأوان والعودة إلى الشعب ووحدته الوطنية".

كلام حمادة جاء خلال احتفال تأبيني في بلدة النبي شيت، إحياءً لذكرى علي نور الدين الموسوي، بحضور النائب غازي زعيتر على رأس وفد من قيادة حركة "أمل" في البقاع، إلى جانب شخصيات سياسية وبلدية وأمنية وحزبية.

وأشار حمادة إلى أن "ما أقدمت عليه الولايات المتحدة عبر وزارة الخزانة الأميركية، من إدراج أسماء على لوائح العقوبات، ليس جديدًا"، مضيفًا: "نفهم أن نكون نحن وإخواننا في حركة أمل على هذه اللوائح، لكن إدراج ضباط أيضًا يحمل رسالتين أساسيتين".

وأوضح أن "الرسالة الأولى تؤكد وطنية هذه المؤسسات وانتماءها، ولو لم تكن كذلك لما وُضعت على لوائح العقوبات، وهذا يُعد وسامًا للضباط والمؤسسات التي ينتمون إليها".

أما الرسالة الثانية، بحسب حمادة، فهي أن "لبنان قد يكون أمام مرحلة جديدة في التعاطي مع المؤسسات الأمنية والعسكرية، خصوصًا مع ما يُحكى عن تشكيل لواء مهمته نزع سلاح المقاومة"، معتبرًا أن "الجيش اللبناني والمؤسسات الوطنية باتت على لائحة أهداف المشروع الإسرائيلي - الأميركي".

وأضاف: "علينا أن نكون حذرين، فمحاولات إدراجنا ضمن توصيفات المشروع الأميركي، سواء عبر العقوبات أو غيرها، تأتي بعدما فشلوا في تحقيق أهدافهم ميدانيًا، سواء في غزة أو لبنان أو إيران".

الأكثر قراءة

جدل في سوريا حول «دار الأخوات» و«دويتشة فيلة» تحسم الجدل