الصدق في زمن الأقنعة حين صار الكذب لياقة - والصراحة وقاحة.
كنا نُربى على أن "الصدق غريب بين الناس تجامل لتكسب القلوب - وتُجمل الحقائق لتحفظ الوجوه - وتسمي ذلك " ذكاءً إجتماعيا .
فأين ذهب الصدق؟ وأي ثمن ندفعه حين نخلعُ وجوهنا الحقيقية ونلبس الاقنعة؟
لماذا هرب الناس من الصدق؟
الخوف من الخسارة: نخاف أن نخسر صديقا- عملاً- مكانة- فنسكت عن الحق أو نلوّنه .
ثقافة المجاملة الفارغة : صار المديحُ الكاذب أخف على الأذن من النقد الصادق .
الخلط بين الصدق والفظاظة: فظن البعض أن الصدق يعني جرح الناس بلا ميزان ولا حكمة .
قيمة الصدق حين يعود الى مكانه، الصدق ليس سيفاً يُشهر في وجوه الناس - بل مرآة تعينهم على رؤية انفسهم، الصديق الصادق هو الذي يقول لك: "فيك كذا وكذا" لا ليحبطك بل لترتقي.
كيف نعود الى الصدق بلا ان نخسر الناس؟
صدّيق مقرون بالرفق: قل الحقيقة- لكن اختر وقتها وطريقتها .
ابدأ بنفسك: لا تطلب الصدق من غيرك وانت تخدع نفسك أولاً فرّق بين الصدق والفضول: ليس كلُ ما تعرفه يُقال - وليس كل ما يقال يقال الان. في زمن كثرت فيه الأقنعة - يصبح الوجه الحقيقي عملة نادرة، فكن أنت ذلك الوجه - لا تخف من قلة السالكين. فالصدق طريق وحيد لا يضل سالكه - وأن بدا موحشاً في بدايته . فالعلاقات التي بنيت على الكذب تنهار بأول عاصفة. أما التي بنيت على الصدق فتشتد بالعواصف.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:30
مركز عمليات طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان حتى 2 آب باتت 4333 شهيد و12250 جريحًا
-
21:12
هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين: هناك استفهام بشأن مخزون اليورانيوم بإيران وتعهدات إدارة ترامب بشأن سلوك طهران
-
20:52
القناة 12 الإسرائيلية: المسؤولون في إسرائيل يُقدّرون أنّ ترامب قد يُغيّر موقفه مرة أخرى بشأن إيران والتقديرات الإسرائيلية تؤكد أنّ طهران لم تُظهر أي اعتدال حقيقي
-
20:34
القناة 12 الاسرائيلية عن مصادر: نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغّر علموا بقرار إلغاء الهجوم على إيران من منشور ترامب
-
19:42
الخارجية الإيرانية: لا يمكن أن يعود الوضع بمضيق هرمز كما كان قبل الحرب
-
19:42
الخارجية الإيرانية: مفاوضاتنا مع عمان ثنائية وغير مرتبطة بأي طرف آخر
