اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سخرت سلطات المملكة العربية السعودية، منظومة تشغيلية متكاملة لتسهيل إجراءات دخول واستقبال الحجاج هذا العام، الذين بلغت أعدادهم حتى الآن عبر كافة المنافذ حوالي 1.5 مليون حاج، وفقا للمديرية العامة للجوازات بالمملكة.

وقال المتحدث الإعلامي بجوازات منطقة مكة المكرمة الرائد عبد الرحمن بن بخيت القثامي، إن "جهود وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة للجوازات انطلقت منذ بداية استقبال ضيوف الرحمن مطلع ذي القعدة، وتم تقديم كافة التسهيلات اللازمة للحجاج عبر كافة المنافذ الدولية بالمملكة على مدار الساعة".

أضاف "أن التسهيلات المقدمة للحجاج مستمرة دون توقف، وأن كافة الخدمات تقدم بتقنيات عالية وكوادر بشرية محترفة في تقديم التسهيلات اللازمة لضيوف بيت الرحمن".

وفي التفاصيل، انتقلت ترتيبات موسم الحج هذا العام من الإدارة التقليدية، إلى منظومة رقمية تعتمد المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف رفع كفاءة التنظيم وتحسين الإدارة.

التغلب على الحرارة

كما أصبح الربط بين الطائرات التي تخصص 3 ملايين مقعد للحج سنويا، وبين حافلات النقل بين المشاعر المقدسة أكثر دقة بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي. كما ان قطار المشاعر هو الوحيد في العالم الذي يعمل لمدة 7 أيام فقط في السنة. وتم تعزيز قدراته لنقل مليوني حاج، فيما تشير تقديرات إلى أن السعودية تنفق نحو 16 مليار دولار سنويا لترتيب الحج.

وللتغلب على درجات الحرارة المرتفعة، سيتم العمل على توسيع نطاق تبريد الطرق التي يسير عليها الحجاج في 3 محطات من خلال تقنية عكس أشعة الشمس، لتمنع الطريق من امتصاص درجات الحرارة.

وأكد أحد التقنيين العاملين بالمشروع أن دراسات أثبتت انخفاض درجات حرارة الأسطح، التي نُفِّذت بهذا الابتكار المحلي، بين 12 إلى 15 درجة مئوية.

وتعتبر تحديات إقامة الحجاج في الغرف والخيام وإدارتها وتفويجهم هي المهمة الأصعب، ويلعب القطاع الخاص دورا في هذه الخدمة، حيث يوضح أحد المشرفين في إحدى الشركات أن خدمات السكن وحجز الخيام متاحة عبر الخوارزميات، وأن التعامل يتم في المخيم عبر البوابات الإلكترونية المرتبطة بأدوات الذكاء الاصطناعي.

ويؤكد التقرير أن الإدارة البشرية لعمليات الحج أمست من الماضي، وأن الذكاء الاصطناعي لم يعد ترفا اليوم بالنسبة للسلطات السعودية أو للحجاج، فالكل حريص على أن يتم الحج بأفضل الطرق وأذكى الأساليب.