كشفت مصادر مواكبة للاتصالات الجارية خلف الكواليس، أن لبنان لا يُحسد على موقفه الراهن، حيث تشير المعطيات إلى أن رحلة الوفد العسكري اللبناني إلى واشنطن لن تكون بالسهولة المتوقعة، وذلك للأسباب التالية:
أولاً: تداعيات الضربة الأميركية الأخيرة والمفاجئة للمؤسسة العسكرية، والتي تمثلت في كسر واشنطن للمحرمات السابقة عبر فرض عقوبات على ضابط بارز في الجيش، وهي خطوة غير مفهومة التوقيت والأبعاد حتى الساعة من قبل القيادة العسكرية اللبنانية.
ثانياً: تصاعد مروحة الاعتراضات الداخلية اللبنانية، مع انضمام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، وليد جنبلاط، إلى جبهة الرافضين، معترضاً شكلاً ومضموناً على هذه المفاوضات العسكرية المباشرة، مصنفا إياها من بين "البدع" اللبنانية.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2357330
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:23
تعطل شاحنة على طريق انفاق المطار باتجاه خلدة سببت بازدحام مروري ودراج من سير بعبدا في المحلة لتسهيل السير
-
08:23
وسائل إعلام سورية: قوات العدو "الإسرائيلي" تتوغل بدبابتين ترافقهما مجموعة من الجنود في تل أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي
-
08:21
الرئيس الإيراني: فعالية المحادثات تعتمد على الالتزام الكامل وتنفيذ الاتفاق بدقة
-
08:05
خسارة الاردن ٢-١ امام الجزائر في اطار نهائيات كاس العالم
-
07:53
أ ف ب: إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا في إطار المفاوضات مع الولايات المتحدة
-
07:39
الجزائر تعادل الاردن 1-1
