اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأ حجاج بيت الله الحرام، الاثنين، التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، إيذاناً بانطلاق مناسك الحج، وسط استعدادات واسعة أعلنتها السلطات السعودية لضمان سلامة الحجاج وانسيابية تنقلهم بين المشاعر المقدسة.

ويُعد مشعر منى، الواقع شرق مكة المكرمة، أكبر مدينة خيام موسمية في العالم، إذ يمتد مشروع الخيام المطورة على مساحة تقارب 2.5 مليون متر مربع، بطاقة استيعابية تتجاوز 2.6 مليون حاج، وفق بيانات رسمية.

وشهد المشعر هذا العام تنفيذ مشاريع تطويرية شملت زيادة المساحات المظللة، وتوسعة مناطق الاستراحة، وتحسين حركة المشاة، إضافة إلى تطوير مرافق الإسكان بالقرب من منشأة الجمرات.

وتعتمد الجهات المختصة في إدارة الحشود على منظومة تشغيلية متكاملة تشمل حلولاً رقمية وشبكات مراقبة وتحكم ميداني لتنظيم حركة الحجاج بين المشاعر.

وأكدت وزارة الحج والعمرة اكتمال جاهزيتها التشغيلية، مشيرة إلى تدريب أكثر من 30 ألف كادر لتشغيل الأنظمة الرقمية وإدارة العمليات الميدانية، إلى جانب تأهيل آلاف العاملين في التفويج وخدمة الحجاج.

وفي الجانب الصحي، عززت وزارة الصحة وهيئة الهلال الأحمر السعودي خدماتهما عبر نشر أكثر من 3 آلاف آلية إسعافية و11 طائرة إسعافية، إضافة إلى مئات النقاط الطبية وآلاف الكوادر والمتطوعين.

كما رفعت وزارة الشؤون الإسلامية جاهزية مسجد الخيف عبر تجهيزات متطورة للتبريد وتلطيف الأجواء، فيما دفعت وزارة البلديات والإسكان بآلاف العاملين والآليات لتقديم خدمات النظافة والرقابة الصحية والبيئية داخل المشاعر المقدسة.

وتشارك مختلف القطاعات الأمنية والخدمية في تنفيذ خطط ميدانية على مدار الساعة لضمان راحة الحجاج وسلامتهم خلال موسم الحج.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!