اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت أبحاث حديثة أن توقيت تناول الطعام قد يكون عاملاً أساسياً في خسارة الوزن وتحسين الصحة، وليس فقط تقليل كمية الطعام أو الحرمان من بعض الأطعمة.

وأظهرت الدراسات أن الجسم يحرق السعرات الحرارية بكفاءة أكبر خلال ساعات الصباح، فيما يؤدي تناول وجبات دسمة في المساء إلى زيادة الشعور بالجوع وتراجع معدل حرق الدهون، ما يساهم في اكتساب الوزن.

وبيّنت النتائج أن توزيع معظم السعرات الحرارية خلال النصف الأول من اليوم يمنح الجسم طاقة مستدامة، ويساعد على التحكم بالشهية ودعم عملية خسارة الوزن.

وفي تجربة سريرية استمرت 12 أسبوعاً وشملت نساء يعانين من زيادة الوزن، حققت المشاركات اللواتي ركزن السعرات الحرارية في وجبة الإفطار خسارة أكبر في الوزن ومحيط الخصر، إضافة إلى انخفاض مؤشرات الالتهاب في الجسم.

كما أظهرت الدراسات أن التوقف عن تناول الطعام في وقت مبكر من المساء يحسن جودة النوم، إذ يؤثر تناول الطعام المتأخر على تنظيم مستويات السكر في الدم بسبب ارتفاع هرمون “الميلاتونين” ليلاً.

وأشار الباحثون إلى أن تناول الطعام مبكراً يساهم في تحسين مستويات السكر والكوليسترول والدهون الثلاثية، ويقلل من خطر الإصابة بالسمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

وينصح الخبراء بالتركيز على وجبات إفطار وغداء غنية بالبروتين والألياف، مع تناول عشاء خفيف ومبكر بين الخامسة والسابعة مساءً، وتجنب الأكل بعد الثامنة ليلاً.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب