اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم الفساد الموجهة إليه، في الجلسة الـ89 ضمن محاكمته المستمرة منذ عام 2020.

ويواصل القضاء الإسرائيلي استجواب نتنياهو في “الملف 2000”، بعد استكمال جلسات الاستماع المتعلقة بالملفين “1000” و”4000”، والتي تتضمن اتهامات بالرشوة والفساد وإساءة الأمانة.

بالتزامن، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ قرر تجميد مناقشة طلب العفو الذي تقدم به نتنياهو، بعد امتناع الأخير عن الرد على مبادرة رئاسية هدفت إلى التوصل لتسوية قانونية تنهي أزمة محاكمته.

وبحسب الهيئة، فإن المبادرة حظيت بدعم المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا، غير أن غياب أي موقف رسمي من مكتب نتنياهو دفع الرئاسة إلى تعليق الإجراءات المرتبطة بالطلب حتى إشعار آخر.

وتشير تقديرات قانونية في إسرائيل إلى اقتراب انتهاء مرحلة الاستماع لإفادة نتنياهو، ما قد يؤدي إجرائياً إلى سقوط طلب العفو وفقدانه الجدوى القانونية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا في أكثر من مناسبة إلى منح نتنياهو عفواً، إلا أن هرتسوغ شدد على أن أي قرار سيُتخذ وفق القانون والمصلحة العليا للدولة، بعيداً عن الضغوط السياسية.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالحصول على هدايا ومنافع من رجال أعمال، والسعي للحصول على تغطية إعلامية إيجابية مقابل تقديم تسهيلات، وهي اتهامات ينفيها بالكامل ويصفها بأنها “حملة سياسية” تستهدف إسقاطه.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!