اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الإثنين، أن موسكو ستنفذ ضربات ممنهجة ضد مراكز القرار والبنية العسكرية في كييف، رداً على الهجوم الأوكراني الذي استهدف سكناً طلابياً في ستاروبيلسك في جمهورية لوغانسك الشعبية.

وأكدت الخارجية الروسية أن الهجوم على السكن الجامعي كان بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير"، مشيرة إلى أن الضربات ستطال مواقع تصميم وتصنيع وبرمجة الطائرات المسيّرة المستخدمة من قبل القوات الأوكرانية، إضافة إلى مراكز القيادة وصنع القرار.

كما حذّرت موسكو المواطنين الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية، من البقاء في كييف، داعية إياهم إلى مغادرتها في أسرع وقت ممكن، مع تجنب الاقتراب من المنشآت العسكرية والإدارية.

في هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الأحد، تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد أهداف عسكرية أوكرانية باستخدام صواريخ "أوريشنيك" و"إسكندر" و"كينجال" و"تسيركون"، إلى جانب صواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة هجومية، استهدفت مراكز قيادة وقواعد جوية ومنشآت للصناعات الدفاعية.

وأكدت الوزارة أن الضربات حققت أهدافها بالكامل، موضحة أنها جاءت رداً على "الهجمات الإرهابية الأوكرانية ضد أهداف مدنية داخل روسيا".

وكان رئيس جمهورية لوغانسك الشعبية ليونيد باسيتشنيك قد أعلن، يوم الجمعة الماضي، أن هجوماً أوكرانياً بطائرات مسيّرة استهدف مبنى أكاديمياً وسكن الطلاب في كلية ستاروبيلسك المهنية، ما أسفر عن مقتل 21 شخصاً وإصابة 43 آخرين، وفق آخر حصيلة.

من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه أصدر تعليمات لوزارة الدفاع بإعداد مقترحات محددة للرد على الهجوم، فيما شدد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على أن الجيش الروسي لا يستهدف المباني السكنية أو المؤسسات الاجتماعية.

الأكثر قراءة

مَــــن فـجّـــر فـي دمــشـــق والـســـــويــداء؟ المطار يغصّ بالعائدين... نصف مليون عائد شهرياً