اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انتقدت روسيا والصين خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بمشروع “القبة الذهبية” للدفاع الصاروخي، معتبرتين أنّه يهدد الاستقرار الاستراتيجي العالمي ويقوّض التوازن النووي.

وجاء الموقف الروسي الصيني في بيان مشترك صدر عقب لقاء جمع الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين، حيث اعتبر البلدان أنّ المشروع الأمريكي يهدف إلى إنشاء نظام دفاع صاروخي عالمي متعدد المستويات وقادراً على اعتراض الصواريخ في مختلف مراحل إطلاقها وتحليقها.

ويعتمد مشروع “القبة الذهبية” على توسيع منظومات الدفاع الأرضية والفضائية، عبر استخدام صواريخ اعتراضية وأجهزة استشعار متطورة وأنظمة قيادة وتحكم، إضافة إلى نشر أصول فضائية تشمل شبكات أقمار صناعية وأنظمة مدارية مخصصة لرصد واعتراض التهديدات الصاروخية.

وأكدت موسكو وبكين أنّ هذه الخطط تتعارض مع مبدأ التوازن بين الأسلحة الهجومية والدفاعية، والذي يُعدّ أساس الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي بين القوى النووية الكبرى.

كما انتقد البلدان ما وصفاه بـ”السياسة غير المسؤولة” للولايات المتحدة بعد انتهاء معاهدة معاهدة نيو ستارت من دون التوصل إلى اتفاق بديل ينظم الحد من التسلح النووي.

وأعلنت روسيا دعمها للموقف الصيني الرافض للمشاركة في أي مفاوضات ثلاثية محتملة مع واشنطن بشأن الحد من الأسلحة النووية، في وقت ترى فيه أطراف أمريكية أنّ تصاعد الترسانة النووية الصينية يتطلب إعادة النظر في القيود المفروضة على الولايات المتحدة.

واتهم البيان المشترك بعض القوى النووية بالسعي إلى نشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى، إضافة إلى تطوير استراتيجيات تقوم على “الضربات الاستباقية” بهدف نزع سلاح الخصوم، محذراً من أن هذه السياسات تهدد الأمن الدولي وتزيد احتمالات سباق تسلح جديد.

وفي السياق نفسه، عرضت موسكو مشاهد قالت إنها لتدريبات نووية واسعة شملت نقل رؤوس نووية إلى منظومات صواريخ “إسكندر-إم” المتنقلة داخل الأراضي الروسية وفي بيلاروسيا.

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته