اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن التفشي السريع لمرض إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا بات يتجاوز قدرات الاستجابة الحالية، وسط مخاوف من اتساع رقعة انتشار الفيروس في المنطقة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عبر اجتماع للاتحاد الإفريقي عبر الانترنت، حيث أشار تيدروس إلى إن التأخر في اكتشاف حالات إيبولا يعني أن المستجيبين "يلحقون بالركب" الآن، محذراً من أن الوباء من المرجح أن يتفاقم قبل أن يتحسن.

وأعلن أنه سيسافر إلى الكونغو  بؤرة التفشي  يوم الثلاثاء مع مسؤول كبير آخر في المنظمة مسؤول عن حالات الطوارئ الصحية، شيكوي إيهيكويزو.

في تطور مقلق، أبلغت أوغندا المجاورة، في وقت سابق من يوم الاثنين، عن تسجيل حالتين إضافيتين من إيبولا، ليصل العدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى سبع حالات.

وقال تيدروس إن البلدان الأخرى التي تحد الكونغو تواجه خطرا كبيرا، داعيا إياها إلى اتخاذ إجراء فوري.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن تفشي السلالة النادرة من إيبولا "بونديبوجيو" يمثل "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا"، وهو أعلى مستوى تأهب يمكن أن تعلنه المنظمة.

كما أوضح تيدروس أن احتواء التفشي سريع الانتشار معقد بسبب عدة عوامل، أبرزها أن مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية في الكونغو تشهدان حالة من "انعدام الأمن الشديد"، مما يعيق وصول فرق الاستجابة.

بالإضافة إلى عدم وجود لقاحات معتمدة حتى الآن لفيروس "بونديبوجيو"، مما يزيد من صعوبة السيطرة على الانتشار.

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن