اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، الاثنين، انسحابها من المشاركة في "مهرجان هاي" العالمي، وذلك احتجاجاً على شراكة منظمي المهرجان مع شركة "إير بي إن بي" الأميركية (Airbnb).

وقالت ألبانيزي إن الشركة "تتربح من عقارات في مستوطنات إسرائيلية غير شرعية".

وأضافت، في تدوينة على حسابها بمنصة "إكس"، أنه "في ضوء شراكة مهرجان هاي مع شركة إير بي إن بي، أُعلن أنا والبروفيسور إيال وايزمان انسحابنا من المهرجان".

وتُقام النسخة الحالية من "مهرجان هاي" الأدبي في بلدة "هاي أون واي" بمقاطعة ويلز في المملكة المتحدة، خلال الفترة من 21 إلى 31 أيار الجاري، ويُعد أحد أبرز المهرجانات الثقافية والأدبية حول العالم.

وتعد "إير بي إن بي" منصة عقارية رقمية عالمية، وترتبط بالمهرجان كراعٍ رسمي وشريك استراتيجي، وفق ما ورد في الموقع الرسمي للمهرجان.

أما وايزمان، الذي شارك ألبانيزي موقفها، فهو مهندس معماري ومفكر بارز، يشغل منصب أستاذ الثقافات المكانية والبصرية في جامعة غولدسميث في لندن، ويُعرف بمواقفه المناهضة للاحتلال الإسرائيلي ودعمه لحقوق الفلسطينيين.

وأضافت ألبانيزي: "تستمر إير بي إن بي في جني الأرباح من تأجير العقارات في مستوطنات إسرائيلية غير شرعية، ما يساهم في نظام اقتصادي يدعم الاحتلال والضم والتهجير".

وشددت على أن انسحابها من المهرجان "ليس فك ارتباط، بل رفض للتطبيع".

ولم توضح ألبانيزي طبيعة مشاركتها في المهرجان، لكنها قالت إن "القيم لا يمكن أن تكون مشروطة، ولا يمكن أن يكون الصمت ثمناً للراحة".

ومنذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو أواخر عام 2022، شهد الاستيطان توسعاً وتسارعاً ملحوظاً في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة، بينهم 250 ألفاً في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية.