اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن "اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم إما تسليمه فوراً إلى الولايات المتحدة لنقله وتدميره، وهو الخيار المفضل لدي أو إتلافه داخل موقعه بالتنسيق إيران، أو في موقع آخر يتم الاتفاق عليه". 

وأضاف ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون شاهدة على هذه العملية وإجراءاتها.

وتأتي تصريحات ترامب وسط أنباء عن تراجع وتيرة التقدم في المحادثات الجارية بين  الولايات المتحدة وإيران، مع تصاعد الخلافات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني وحجم التخفيف المحتمل للعقوبات الاقتصادية، في وقت يتمسك فيه الطرفان بمواقفهما بشأن بنود أساسية في الاتفاق المقترح، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

وبحسب وسطاء في المفاوضات فإن الخلاف الرئيسي يتمحور حول مطالبة واشنطن بتعهدات أوضح من طهران بشأن برنامجها النووي منذ البداية، مقابل إصرار الجانب الإيراني على ضمانات تفصيلية تتعلق بتخفيف العقوبات وتجميد الأصول المالية، وسط مخاوف أميركية من أن تحصل إيران على مكاسب اقتصادية دون التزامات نووية كافية.

وبحسب مسودة التفاهم الجاري بحثها، فإن الاتفاق يتضمن ترتيبات لوقف التصعيد وفتح المجال أمام حرية الملاحة في مضيق هرمز لفترة أولية تمتد 30 يوما، على أن يتم الانتقال لاحقاً إلى مرحلة ثانية تتناول الملف النووي بشكل أكثر تفصيلا، مع ربط أي تخفيف للعقوبات بمدى التقدم في هذا المسار.

وتبدي واشنطن مخاوف من أن تستخدم طهران أي تخفيف مبكر للعقوبات للحصول على مكاسب اقتصادية دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف النووي، فيما يؤكد مسؤولون إيرانيون أن بلادهم تسعى للحصول على التزامات واضحة تضمن رفع القيود المالية.

كما أبدت "إسرائيل" قلقها من أن يؤدي أي اتفاق محتمل إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران دون تقييد قدراتها الإقليمية خاصة في ما يتعلق بدعم جماعات مسلحة في المنطقة، وفق ما نقلته مصادر مطلعة.